دوت مصر - إيمان إبراهيم:

بدأت القوات المسلحة المصرية إعادة تشكيل المجموعات القتالية في الوحدات المختلفة بأنظمة هجومية، مع إغلاق تام لجميع المنافذ البرّية التي تربط بين مصر وليبيا، وإعلان حالة الاستنفار القصوى على الحدود، وفي قواعد الجيش في مناطق (غرب الدلتا، الوادي الجديد، قاعدة أسوان الجوية)، بجانب استنفار القطع البحرية بميناء الإسكندرية.

وتتزامن هذه الإجراءات، مع صدور قرارات أمنية بغلق المنافذ البرية بين مصر وليبيا، ومنع دخول الليبين الأراضي المصرية، اعتبارًا من فجر اليوم الثلاثاء.

كما قرّرت إدارة شرطة ميناء السلوم، عدم السماح للمصريين بالسفر إلى ليبيا، لحين استتاب الأوضاع في المنطقة التي تشهد تحركات عسكرية داخلية، بين أنصار اللواء خليفة حفتر، والتنظيمات المسلّحة في ليبيا، التي تسمّى "دروعًا".

يشار إلى أن تطورات الأوضاع في الأراضي الليبية نتج عنها اتفاق بين الجانب المصري ونظيره الليبيي، وُقّع منتصف شهر مارس الماضي ينص على "الموافقة على سفر المصريين إلى الأراضي الليبية يومي الأربعاء والخميس من كل أسبوع، على أن يتم السماح بسفر الليبين إلى مصر يومي الأحد والإثنين أسبوعيًا".