دوت مصر – مصطفى مسلم

قالت الناشطة الحقوقية داليا زيادة المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون أنه لا يوجد فرق بين مراقبة الانتخابات ومتابعتها مشيرة إلى أنه تم تغيير لفظ مراقبة إلى متابعة بعض اعتراض القضاة على اللفظ فى انتخابات 2005 وأكدت زيادة ان المتابعة تتم بنفس المرقبة منوهة إلى انه لم تبطل أى انتخابات من قبل بسبب تقارير المتابعة لإننا لم نشهد انتخابات حقيقية طيلة حكم مبارك .
وأضافت زيادة فى تصريحات خاصة لدوت مصر أن متابعة الانتخابات من قبل منظمات المجتمع المدنى تزيد من شرعيتها لأنها تأتى وفقا لمعيارى الحرية والنزاهة والذان يتضمنان المعيار التى نصت عليها منظمة الأمم المتحدة بالاضافة إلى أن تلك المنظمات هى جهة محايدة لا تنتمى إلى الحكومة أو المعارضة مشيرة إلى أن تقارير تلك المنظمات يتم بناء عليها تقييم عملية الانتخابات .
وأوضحت الناشطة الحقوقية أن اللجنة العليا للانتخابات تتلقى التقارير الأولية لتلك المنظمات وتقوم بالتأكد منها ثم العمل على حل تلك المشكلة حال صحة التقرير أما بالنسبة للتقرير النهائى حال صدوره سلبيا تبدأ اللجنة العليا للانتخابات بالتحقيق فيما يتضمنه من تجاوزات وفى أوقات أخرى يستند إليها المرشح الرئاسى الخاسر لرفع دعاوى تطالب ببطلان الانتخابات وهذا ما حدث مع المرشح الرئاسى أحمد شفيق فى انتخابات 2012 .