ملخص:
شمل البرنامج رؤية المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي حول الخطاب الديني، وتأهيل أطفال الشوارع، ومتحدي الإعاقة، والمرأة، والقضاء، وتطوير منظمة الأمن.



كتب- رحاب عبد النعيم:

حصل "دوت مصر" على نسخة من البرنامج الانتخابي التفصيلي للمرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي، والذي تم تبويبه بشكل مختلف، حيث قالت حملة المشير الانتخابية، إنه تبويب "فرضته مطالب الشعب العظيم في 25 يناير و30 يونيو.. عيش، وعدالة اجتماعية وحرية وكرامة إنسانية"، ويعرض البرنامج سبل تحقيق كل مطلب بأوراق سياسات يكمل بعضها البعض.

بخلاف العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، يشمل البرنامج 24 محورًا تم وضع خططهم التفصيلية، هي التنمية الاقتصادية والسياسات الاقتصادية وتحديث نظم الريّ والتنمية الزراعية والفلاح، وتنمية الثرورة السمكية، ومياه الشرب والصرف الصحي، والصحة وتطوير التعليم والتنمية السياحية، والطرق والنقل، والتنمية التعدينية، والتنيمة الصناعية، وخلق عاصمة جديدة وصادر الطاقة، والنهوض بالرياضة، وتأهيل أطفال الشوارع، ومتحدي الإعاقة والعمل الأهلي، وتطوير الأوقاف، والثقافة والإعلام والإبداع، وتطوير منظومة الأمن والالتزامات الدستورية، والقضاء والعدالة، وحقوق المرأة، ومحددات السياسة الخارجية، والخطاب الديني.

وفيما يلي أهم تفاصيل وملامح محاور البرنامج:

- التنمية الاقتصادية

يعتمد البرنامج على تحديد 4 مشكلات أساسية يعاني منها الاقتصاد، وثلاثة أهداف مراد تحقيقها، أما البرنامج التنفيذي، فاعتمد على سياستين؛ مالية ونقدية، وتتضمن كل منهما عدة اجراءات إصلاحية مقترحة، مثل التحول من ضريبة المبيعات إلى القيمة المضافة، وتطبيق قانون الضريبة العقارية، وإتباع سياسة سعر الصرف المرنة التي تعمل على احتواء الضغوط التضخمية، وفى الوقت نفسه الحفاظ على تنافسية الصادرات المصرية.

- السياسات الاقتصادية

- تنمية الثورة السمكية

اعتمدت على 9 بنود، أهمها فتح الآفاق للاستزراع السمكي بمجرى نهر النيل خصوصاً بسلالات أسماك متوفرة بمصر تنمو على الطحالب الموجودة بالمياه، دون التدخل للتغذية بأعلافٍ غذائية صناعيةٍ، و هو ما يساعد على المحافظة على نظافة مياه النيل وحمايتها من التلوث، وتحفيز الاستثمار في قطاع ثلاجات الحفظ والنقل المبرد للاستفادة من الإنتاج السمكي وتحفيز الصناعات المرتبطة بذلك.

- منظومة طرق ونقل حديثة

تضمن 17 آلية متضمنة حل أزمة الطرق والنقل، أهمها سرعة الانتهاء من إنشاء خط مترو( 6 أكتوبر- الجيزة، والعاشر من رمضان -القاهرة)، ربط المحافظات بحدودها الجديدة (المقترحة) بشبكة طرق داخلية، وربط بعضها البعض بشبكات طرق سريعة.


- التنمية السياحية

وتنقسم إلى ثلاثة نواحي، إجراءات فورية ومشروعات لتحسين القدرات السياحية وربط التنمية السياحية بالخريطة المقترحة لتطوير التقسيم الإداري لمصر، وتشمل الآليات إنشاء صندوق للاستثمار السياحي يدخل شريكاً في المؤسسات السياحية القائمة للتخفيف من تعثرها وديونها المتراكمة حتى تنتهي فترة التعثر، والقيام بحمله توعيه بأهمية دور السياحة وتأثيره على حياة كل مواطن.

- تطوير التعليم

وتضمن 20 آلية، منها تطبيق نظام التعليم الرقمي من أجل إعداد الأجيال القادمة للتفاعل مع أقرانهم بدول العالم المتقدم، والدعوة لإقامة مراكز متخصصة لتأهيل المدرسين وتدريبهم على أحدث النظم التعليمية التي تتوافق مع متطلبات التعليم في القرن الحادي والعشرين والعمل علي تحسين أوضاعهم، بالإضافة إلى برنامج لمحو الأمية، تجفيف منابع الأمية من خلال التحسين الكبير في نظام التعليم الأساسي والقضاء على ظاهرة التسرب من التعليم خاصة في الريف والمناطق النائية والأشد فقرا.

- المحافظة على المياه وتحديث نظم الري

من خلال 8 محاور، منها توجيه نسب ملموسة من الإيرادات الخاصة بتقنين أوضاع الأراضي الزراعية ومقدمات الأراضي الجديدة لتحديث أنظمة الري والترع والمصارف، والتشجيع نحو إقامة مشروعات تحلية مياه البحر للاستفادة منها في المجالات الملائمة لذلك حيث أن تحلية المياه تمثل 1 % فقط من إجمالي مصادر المياه فى مصر.

تنمية الثروة والصناعات المعدنية..
من خلال 6 آليات، أهمها أن يكون تصدير كافة مخرجات التعدين مصنعاً بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد القومي، ويفتح آفاق توفير فرص للتشغيل غير محدودة في هذه الصناعة بمراحلها المختلفة، وتحفيز ودعم إنشاء المعاهد التعليمية المتخصصة في مجال التعدين بالمحافظات المختلفة.

- تطوير الخطاب الديني

ويستهدف ذلك من خلال تحسين أحوال الدعاة للاضطلاع بدورهم المنشود فى المجتمع مع إصلاح منظومة البدلات والرواتب بما يتيح تفرغهم للدعوة وتحسين المستوى المعيشي لهم، وتأسيس "المجلس الأعلى للدعوة" تحت مظلة شيخ الأزهر الشريف ويهدف إلى الدعوة إلى ترسيخ القيم والمبادئ الإنسانية، وتنمية روح الانتماء، ولم الشمل، وإعلاء قيمة المواطنة، والعمل والإنتاج، ويهدف في هذا الصدد إلى العمل على تثقيف وتأهيل ورعاية الدعاة، بالإضافة إلى خمس آليات أخرى.

- محددات التنمية الاقتصادية

من خلال إقامة مشروعات على الخريطة الاستثمارية (المقترحة) لتحفيز الاقتصاد وزيادة معدلات النمو تشمل على التوازي كافة المحافظات، ومكافحة البطالة وفتح آفاق التشغيل، ومكافحة الفقر وتأمين وصول الدعم إلى مستحقيه، و تعظيم الاستفادة من أصول الدولة، وخلق منظومة تشريعية جديدة متكاملة و متطورة لتحفيز الإستثمار و دعم التنمية، و منظومة حاكمة للضرائب والجمارك، و إحراز تقدم في مؤشرات الاقتصاد والتصنيف الائتماني لمصر.

أما أهم آليات تحقيق هذا البرنامج، فأهمها استحداث 26 مدينة ومركزاً سياحياً متكاملاً موزعة على 21 محافظة، واستحداث منطقة تجارة حرة فى طور سيناء (جنوب سيناء سابقاً)، وطرح 8 مطارات دولية وثلاثة موانئ بحرية جديدة للاستثمار، وشبكة طرق وخطوط سكك حديدية جديدة.

- تنمية وتنويع مصادر الطاقة

واعتمد على 10 محاور لتحقيقه، أهمها استخدام الطفلة البترولية المتوفرة في مصر وتوظيفها علمياً لتشغيل محطات التوليد، والتوسع في استخدام الوقود الحيوي الناتج عن تدوير المخلفات العضوية، والبدء الفوري والجاد فى البرنامج النووي لضرورته الحتمية فى ظل نضوب الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، وتوصيل الغاز الطبيعي إلى مناطق جديدة، والتوسع فى منح التراخيص لذلك.