كتب- ريمون إدوارد:


  رأت قيادات حزبية، أن دعوات مقاطعة الانتخابات الرئاسية لا قيمة لها، حيث قال مجدي شرابية الأمين العام لحزب التجمع، إن دعوات مقاطعة الانتخابات الرئاسية محاولات لا قيمة لها، خاصة أن الانتخابات الرئاسية تحمل طابعًا خاصًا، وتجرى بين اثنين من المرشحين، ولن يكون هناك تزوير.

وأكد "شرابية"، في تصريح خاص لـ"دوت مصر"، أن عدد المصريين الذين سيصوتون في الانتخابات المقبلة سيكون بالملايين، وسنثبت للعالم أننا نسير في مسار ديمقراطي، ونطبق خارطة المستقبل.

في السيارق ذاته، أضاف أحمد فوزي الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي، أن من حق أي مواطن أن يقاطع الانتخابات، وليس كل المقاطعين منتمون للإخوان، وعلى رجال الدين الإسلامي والمسيحي الامتناع عن دعم مرشح بعينه.

وأوضح "فوزي"، في تصريح لـ"دوت مصر"، أنه يتوقع أن يكون الإقبال على التصويت بنفس النسبة التي صوتت على الدستور الأخير، لافتا إلى أنه لو قل عدد الناخبين عن 20 مليونا فهذا دليل على وجود مشكلة.

وأشار إلى أن تصويت المصريين في الخارج ليس مؤشرا قويا على نسبة تصويت مصريي الداخل، وإنما ما يمكن أن نعتبره مؤشرًا هو مشاركة فئات بعينها، وهي الشباب والمرأة.

فيما قال الدكتور محمود العلايلي عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، إن دعوات مقاطعة الانتخابات الرئاسية تخرج من تيارات أصبحت غير موجودة فى الحياة السياسية، وهى مجرد محاولات لعرقلة خارطة الطريق وجر المواطنين إلى مجادلات سياسية لا قيمة لها.

ولفت "العلايلي" إلى أن التصويت في الخارج يعد مشجعا جدا للمصريين في الداخل، ومؤشرا على أن نسبة الإقبال على التصويت ستكون كبيرة جداً، وستمثل رسالة للعالم بأن المصريين مهتمون بتنفيذ خارطة المستقبل.