دوت مصر - إيمان إبراهيم:
قال المشير عبد الفتاح السيسي، فى الجزء الأول من حواره مع الإعلاميين لبنى عسل ووائل الإبراشي وخالد صلاح، أن التعليم عبارة عن معلّم، حيث إنه أهم عنصر في المنظومة كلها، ثم منشآت التعليمية، ومادة تعليمية، والمتلقي للتعليم.

ولفت إلى أن مصر تحتاج إلى 500 مليار جنيه، للعمل على بناء المدارس بشكل لائق، مع أن الاهتمام يجب أن يتوجه أولا ويصب في صالح المدرس، ومنحه راتبًا يكفي حاجاته الأساسية.

وقال السيسي إن المدرّس والطبيب من أكثر الفئات التي يجب أن تولّيهم الحكومة اهتمامها، وتابع: "مع أنني لا أقوى على أن أقدّم لهما أية مساعدة حالية، فإن على الدولة أن تنظر إليهما وتشكرهما، على ما يبذلانه من خدمات".

وذكر السيسي أن قيمة المصروفات في الموزانة المصرية تبلغ 60%، تتحملها الدولة، وجزء من حل المشكلة، في إعادة ترشيد الإنفاق على المحاور المختلفة، واستطرد: "أنا غير موافق على انتقادات الإعلام للمعلم، الذي يعطي دروسا خصوصية، وهل يعقل أن 4.1 ملايين مدرس يعطون دروسا؟ المؤشرات الموجودة لدى الحكومة تقول إنهم 17 ألف مدرّس فقط".

وذكر السيسي أن إصلاح التعليم سيأخذ وقتًا، ويشمل المناهج والمعلم، وتفعيل عمل مجالس الإدارات والآباء، إضافة إلى تبني العقول المتميزة.

وقال السيسي إن الوعود الممنوحة إذا كانت بلا تحديد لمصارف إنفاق حقيقية، ستكون بلا قيمة، ويمكن أن تضع مصر في ورطة، خصوصا وأن حجم الديون يتجاوز التريليون جنيه، وتابع: "وعليه عندما نعطي وعدا، يجب أن نكون قادرين على تنفيذه، مهما كانت الظروف، وأكدنا مرارًا أن برنامجنا سيثمر نتائج طيبة خلال عامين فقط".

وذكر السيسي أن الحملة استعانت بهاني عازر والنقراشي والدكتور فاروق الباز، وفريق عمل كبير، لوضع تصور لمشروعات تنموية حقيقية، تصبّ في صالح البلاد، وتؤدي إلى نقلة حقيقية خلال فترة لا تتعدى سنتين أو ثلاثًا.