خلق لنفسه مدرسة فريدة في تقمص الشخصيات التمثيلية طوال فترة الأداء، وحتى خارج أوقات التصوير، ما جعله يفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل ثلاث مرات، ليصبح الممثل الأوحد الذي يحصل على الجائزة ثلاث مرات في تصنيف "أفضل ممثل"، فهو نجم هوليوود الأعظم "دانيال دي لويس".

شهدت مدينة الضباب ميلاد دي لويس، الابن للشاعر سيسيل دي لويس والممثلة الإنجليزية جيل بالكون، ليكون طفلهم الثاني بعد الابنة "تماسين".

بعد تسببه في العديد من المشاكل بسبب سرقة السلع من المتاجر وبعض الجرائم الأخرى، أرسله والداه إلى مدرسة خاصة بمدينة كينت عام 1968، وهناك عرف ثلاثة أشياء شكلت اهتماماته فيما بعد؛ النجارة والتمثيل والصيد.

بعد عامين، نقل دي لويس إلى مدرسة خاصة أخرى، وهناك كانت بداياته السينمائية من خلال فيلم Sunday Bloody Sunday.

تسبب مرض السرطان في وفاة والده عام 1972، وبعدها أدرك أن عليه أخذ حياته المهنية على محمل الجد؛ فعمل في المسرح والتليفزيون في بداية الثمانينات، وفي عام 1982، لعب دورا صغيرا في فيلم Gandhi، ليكون ذلك هو ظهوره السينمائي الثاني.

في عام 1989، بدأ دي لويس يخلق طريقته الخاصة في تقمص الشخصيات السينمائية، وذلك حين جسد شخصية كريستي براون في فيلم My Left Foot، واستعد للدور من خلال زياراته المتكررة إلى عيادة Sandymount بدبلن، وتكوينه لصداقات متعددة مع أصحاب الاحتياجات الخاصة، وبقائه فوق الكرسي المتحرك طوال الوقت حتى خارج أوقات التصوير. وفاز عن دوره بالفيلم بأول جائزة أوسكار له.

أثناء أدائه لشخصية هاملت على المسرح في العام ذاته، أصابته تشنجات في مشهد ظهور شبح هاملت، ورفض الصعود على المسرح مرة أخرى، وتم استبداله بعد ذلك بالممثل الإنجليزي جيرمي نورثام. وزعم دي لويس بعد ذلك أنه رأى شبح والده، ولم يظهر فوق خشبة المسرح منذ ذلك الوقت.

لكي يستعد لدوره في فيلم The Last of the Mohicans الذي عرض عام 1992، عاش في غابة وقضى أوقاته بين التخييم والصيد، وتعلم كيفية عمل قوارب وسلخ الحيوانات.

ومن أجل دوره في فيلم In the Name of the Father,، الذي عرض عام 1993، قضى فترة من الوقت بداخل زنزانة سجن وفقد الكثير من وزنه.

جمعت بينه وبين الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني علاقة حب استمرت لمدة ست سنوات، وانتهت عام 1995، وقد أنجب منها ابنه جابرييل كين.

في إحدى زياراته لمنزل الكاتب المسرحي الأمريكي أرثر ميلر أثناء تصويره فيلم The Crucible، قابل النجم الإنجليزي ابنة ميلر "ريبيكا"، وتزوجها في العام ذاته، وأنجب منها ولدين.

وبعد أن أنهى تصوير فيلم The Boxer، والذي عرض عام 1997، أخذ دي لويس استراحة من التمثيل، ليمارس شغفه بأعمال النجارة، ثم انتقل إلى إيطاليا حيث فتن هناك بمهنة صناعة الأحذية.

بعد انقطاع دام خمس سنوات، عاد دي لويس إلى التمثيل مرة أخرى ليجسد شخصية بيل الجزار في فيلم Gangs of New York الذي عرض عام 2002، وأثناء التصوير، أصيب بالتهاب رئوي، وظل رافض ارتداء بالطو أو أخذ أدوية لفترة ليست بقصيرة.

حاز النجم الإنجليزي على جائزة الأوسكار الثانية له عام 2008 عن دوره في فيلم There will be Blood.

وليجسد شخصية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أبراهام لينكون، في الفيلم الذي يحمل الاسم ذاته، وعرض عام 2012، استعد لأداء الدور لمدة عام كامل قرأ خلاله أكثر من 100 كتاب عن رئيس الولايات المتحدة. وفاز دي لويس عن دوره فيه بجائزة الأوسكار الثالثة له.

في عام 2012، لقبته مجلة Time الأمريكية بـ"أعظم ممثل في العالم"، وفي عام 2014، حصل نجم هوليوود على لقب "السير" من قصر بكنجام بسبب ما قدمه من خدمات في مجال الدراما.

اقرأ أيضا: 10 أشياء قد لا تعرفها عن كواليس The Revenant

صور| أجمل أزياء نجمة هوليوود كيت هدسون

في عيد ميلاده الـ43.. حكاية "أدريان المدهش" في صور

صور| 6 اقتباسات من أفلام المخرج سيدني لوميت

اتفرجت على إيه فيهم؟.. 10 أفلام خلت ديزني تتكلم مصري