قال الدكتور عبد الجليل مصطفى، منسق قائمة "صحوة مصر"، إن القائمة كانت تريد الاستفادة من الدستور الذي ميَّز بعض الفئات وجعل القوائم مغلقة.

وأضاف "عبد الجليل" خلال لقائه ببرنامج "يحدث في مصر" الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر، ويذاع على فضائية "إم بي سي مصر" الأربعاء، فكرة تأسيس قائمة "صحوة مصر" كانت نابعة من وجود قلق شعبي على مستقبل البلاد، وكنا نختار مرشحي القائمة بناءً على استطلاع لمختلف الفئات الشعبية.

وتابع، حكم المحكمة بإعادة الكشف الطبي للمرشحين أمر غريب خاصة أنه لصالح شخص مجهول ليس له مصلحة، وأن القائمة لم تطعن على حكم المحكمة بإعادة الكشف الطبي للمرشحين ولكن على صيغة قرار اللجنة العليا للانتخابات الخاص بتنفيضه، مشيراً إلى أن حكم المحكمة بإعادة الكشف الطبي على المرشحين يتصادم مع بيان اللجنة العليا للانتخابات بعد إعادته.

وأوضح "عبد الجليل" كان من الإنصاف أن تتحمل الدولة قيمة إعادة الكشف الطبي للمرشحين، وأن اللجنة العليا للانتخابات أتاحت للمرشحين الجدد إجراء كشف طبي خلال 12 يوماً وأتاحت 3 أيام فقط للقادمى.

وعن تخوفات بشأن عملية الاقتراع في انتخابات مجلس النواب، قال "عبد الجليل" الشعب المصري لديه رواسب من الماضي بتزوير الانتخابات لـ30 عاماً، وتمنينا انتخابات ديمقراطية بعد الثورة.

وعن رفض رجل الأعمال أحمد عز، القيادب بالحزب الوطني المنحل، من خوض الانتخابات، قال "عبد الجليل" اللجنة لم ترفض أحمد عز بالرغم من أنه أفسد الحياة السياسية في عهد مبارك، ولكنها رفضته بسبب الإجراءات وعدم توافر الشروط القانونية المطلوبة.

ولفت "عبد الجليل" لا يختلف اثنان من المصريين على أن أحمد عز أفسد الحياة السياسية في مصر طيلة العهد البائد.

وأكد "عبد الجليل" لولا انسحاب قائمة "صحوة مصر" بسبب الإجراءات التي وصفها بالـ"تعجيزية" لكان للانتخابات شأن آخر، والبرلمان القادم هو الأخطر في تاريخ مصر لأنه جاء بعد ثورتين، كاشفاً عن تخوفاته من حل البرلمان القادم لأن هناك كثيراً من الطعون عليه.

وعن تعديل الدستور، قال "عبد الجليل" على المطالبين بتعديل الدستور قراءته وفهمه أولاً، والدستور لم يكتب بحسن النوايا فقط ولكن بخبرات كبيرة ووعي بمستقبل هذا الوطن.

اقرأ أيضًا:

بسيوني: البرلمان المقبل "لأصحاب النفوذ" بشعار "موافقون"