" علي طارق " طالب بالفرقة الثانية بكلية الحقوق ، توفي منذ عدة ايام، تاركا وراءه اسره ، اب مكلوم وام ثكلى ، فجأة اختفت البسمة من منزلهم ، واحاط السكون المنطقة ، وتحولت جنازته الى حشد شعبي من اصدقاءه وزملاءه بالجامعه ، واسرته .

قال طارق علي ، والد الطالب المتوفي ، أتمنى أن نهتم بالمستشفيات الحكومية حتى لا نفقد أشخاص آخرين ، فالنظافة والرعاية تحتاج إلى نظرة من المسئولين.

أضاف : أصيب نجلي بحادثة على الطريق الدائري في الخامسة صباحا، ولحسن حظة تم نقله الى المستشفى بعد 5 دقائق بالضبط لقربه منها ، الا أنه تم ادخاله غرفة العمليات الخاصة بالمخ والأعصاب في الرابعة عصرا ، اخبرنا الطبيب بان العملية ناجحة ، الا اننا فوجئنا بعد ذلك بوجود انتفاخ في أجزاء من الجسم ، لعدم وجود متخصص في العلاج الطبيعي، مما دعانا لإستدعاء شقيقتي ، وأجرت له العلاج المناسب ، واختفى الإنتفاخ ، وبعد عدة ايام ، فوجئنا بقيام المستشفى بإجراء عملية عزل ، من خلال غمر السطح بالمياة ، مما نتج عنه نزول مياه بالغرفة المجاورة للعناية المركزة ، فما كان من المستشفى الا أن فصلت الكهرباء نتج عنها وفاته ، وحررنا محضر اتهمنا فيه المستشفى بالاهمال والتسبب في وفاته .