قال رئيس جامعة القاهرة، الدكتور جابر نصار، إن قرار منع النقاب في قاعات التدريس بالجامعة مطبق على الجميع من المعيدات وعضوات هيئات التدريس. نافيًا تطبيق أو تعميم القرار على الطالبات بالجامعة، ولكن يجب على الطالبات خلعه في اللجان الامتحانية للتأكد من هويتهن فقط.
وأضاف نصار لــ"دوت مصر " في أول تصريح له عقب إصداره هذا القرار، أمس الثلاثاء، إن إجمالي عدد المنتقبات بجامعة القاهرة حوالي 10 منتقبات، لافتاً ان الأمر ليس بظاهرة كبيرة، موضحاً أن المتابعة اليومية تؤكد التزامهن بالقرار، وتطبيقه داخل المدرجات، رافضًا الإفصاح عن أسماء الكليات التي بها أساتذة منتقبات احترامًا لهن.
وتابع: العضوات المنتقبات تفهموا القرار، ودخلوا المحاضرات، وخلعوا النقاب، وبعد انتهاء المحاضرة ارتدوه من جديد، مشددًا على أن الجامعة لا تمنع النقاب، ولكن تنظم العملية التعليمية.
واستكمل أنّ إدارة الجامعة ورد إليها تقارير من بعض العمداء تفيد بوجود إشكالية في التواصل بين الطلاب وعضوات التدريس المنتقبات، موجها رسالة للمعارضين للقرار قائلاً: "الناس اللي عاملة مناحه اهدأوا لأن القرار ليس منع أو تقييد."
واختتم نصار تصريحه، بأن الجامعة لا تمنع النقاب ولا تحظره، ولا ينقص من حقوق المنتقبات أي شئ، مؤكداً أنه لا توجد أي إشكالية شرعية في القرار.
وأصدر رئيس جامعة القاهرة الدكتور جابر نصار، قرارًا، ينص على أنه لا يجوز لعضوات هيئة التدريس والهيئة المعاونة بجميع كليات الجامعة ومعاهدها إلقاء المحاضرات والدروس النظرية والعملية أو حضور المعامل أو التدريب العلمي وهن مُنتقبات.
وعن القرار قال "نصار" إنه يأتي حرصًا على التواصل مع الطلاب وحُسن أداء العملية التعليمية وللمصلحة العامة، كما أن القرار جاء بناء على قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم 49 لسنه 1972 بشأن تنظيم الجامعات والقوانين المُعدّلة له، وبعد الاطلاع على قرار رئيس الجمهورية رقم 809 لسنة 1975 بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات والقوانين المُعدّلة له، وما تم عرضه على عمداء الكليات.
أقرأ أيضا: