قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في حوار له مع شبكة سي إن إن، الإخبارية إن تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لحل الأزمة السورية، يمثل فرصة جيدة من أجل إنهاء الصراع الراهن، الذي دام لأكثر من أربعة سنوات، إلا أن دعمه المستمر للنظام السوري، وحلفاءه الشيعة سواء إيران أو حزب الله، ربما يجعله هدفا لانتقام للجهاديين السنة، .

وأضاف كيري أن هناك ضرورة ملحة لإشراك السنة في أي حوار سياسي، لإنهاء الأزمة في سوريا، موضحا أن هذا يتطلب أولا أن يتخلى الأسد عن السلطة في بلاده، لأن وجوده في السلطة يقوض أي فرصة لتحقيق السلام.

وأبدى وزير الخارجية الأمريكي تقبلة لفكرة وجود مرحلة انتقالية وجيزة، يتم خلالها تسليم السلطة من جانب الأسد إلى سلطة تقود البلاد يتم الاتفاق عليها من جانب مختلف الأطراف السورية، موضحا في الوقت نفسه أن الرحيل الفوري للأسد ربما يدفع باتجاه ارتكاب أعمال انتقامية وفوضى ربما لا تحتملها البلاد، كما أن هذا الأمر يضمن بقاء مؤسسات الدولة وتفادي تكرار تجربة العراق.