قال وزير خارجية الأردن "ناصر جودة"، أثناء كلمته في جلسة مجلس الأمن حول الإرهاب، إن عدم الاستقرار في المنطقة نتج عن الحرمان الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وما يحدث في المسجد الأقصي والقدس المحتلة من انتهاكات إسرائيلية يهدد بحرب دينية كونية، مؤكدا أن غياب الحل السياسي للأزمة السورية، يعزز عدم الاستقرار في المنطقة ويخدم التطرف والإرهاب

وأضاف "جودة": لابد من الحل السياسي للأزمة اليمنية وضرورة العودة إلى طاولة الحوار لأن التداعيات الإنسانية للأزمات في المنطقة آخذة في التفاقم.

كما أشار إلى أنه يتعين على المجتمع الدولي بأسرة تحمل مسؤولياته إزاء التداعيات الإنسانية للأزمات في المنطقة، ولابد من التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب