وجه النائب الأول لرئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني اجئي، الدعوة للبلدان الإسلامية للتخطيط في شؤون إدارة الحرمين الشريفين والحج، مطالبا الكتاب والخطباء بفضح السعودية، التي يراها مدعية للدفاع عن حقوق الإنسان، بحسب كلمته التي ألقاها أمام قوات الباسيج الإيرانية اليوم الأربعاء.

وبحسب وكالة فارس، التي أوردت تصريحات اجئي، فإن السعودية أخفت ما حدث في منى من خلال إخفاء الكاميرات التي سجلت الحادث.

ووجه سؤالا قال فيه: إذا كانت الحادثة قد وقعت مصادفة لماذا لم يقدموا الاعتذار للحجاج، ولم يطلبوا المساعدة، ولم يسمحوا بالبحث عن أسبابها، ولماذا لم يسمحوا بتقديم العلاج وتحديد هوية الحجاج الضحايا بسرعة؟

وأشار إلى الهواجس التي يشعر بها الإيرانيون حول أوضاع ذويهم الحجاج في مكة، وعدم السماح للمسؤولين الإيرانيين بالسفر إلى هناك وفق الأطر القانونية من أجل التعرف على هويات الجثامين، لذلك فإن حكام آل سعود يتحمّلون مسؤولية تقصيرهم على الصعد الحقوقية والشرعية والإنسانية.

وشدد على أنه لا ينبغي الاقتصار على آل سعود في إدارة شؤون الحج، إذ أن ذلك أسفر عن وقوع كوارث شهدها الجميع طيلة الأعوام الماضية.

ودعا اجئي المسؤولين في البلاد إلى المتابعة الجادة للموضوع بقوة، واستخدام جميع الإمكانيات الدبلوماسية وممارسة الضغوط على آل سعود، وينبغي معاقبة الضالعين في وقوعها والتعويض عن الخسائر المادية والمعنوية التي مني بها الحجاج جراء الكارثة.