أكد وزير التجارة، والصناعة المهندس طارق قابيل أن الوزارة تستهدف خلال المرحلة المقبلة تشجيع ودعم قطاع الصناعات الكيماوية، وتقديم المساندة اللازمة له لمواجهة العديد من المشكلات، والتحديات، ومساعدته على وضع خطة عمل لتعويض تراجع الصادرات، والعمل على تحقيق زيادة كبيرة في صادراته خلال المرحلة المقبلة.

وقال قابيل خلال الاجتماع الموسع الذي عقده اليوم الأربعاء مع أعضاء المجلس التصديري للصناعات الكيماوية لبحث عدد من المشكلات والتحديات إن قطاع الصناعات الكيماوية يمتلك إمكانات واعدة وأحدث تكنولوجيات عالمية، ومنتجات ذات قيمة مضافة عالية تمكنه من الوصول إلى العديد من الأسواق العالمية".

وطالب أعضاء المجلس بضرورة المشاركة في وضع حلول غير تقليدية، وأساليب جديدة للمشكلات، ورفع قدراتهم الإنتاجية، وفتح مزيد من الأسواق أمام المنتجات المصرية من الصناعات الكيماوية، مشيرا إلى التنسيق مع مختلف الوزارات، والهيئات المعنية لحل المشكلات المتعلقة بهذا القطاع.

وأشار قابيل إلى أن الوزارة تستهدف تعظيم الاستفادة من برامج المساندة التصديرية لتلبية احتياجات القطاعات التصديرية المختلفة من خلال سرعة صرف مستحقات تلك القطاعات من صندوق تنمية الصادرات، ووضع برامج لتنمية، وتشجيع المصانع علي التصدير، وفتح أسواق جديدة.

من جانبه، أكد رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية المهندس خالد أبو المكارم أن المجلس يواجه حاليا العديد من التحديات التي أثرت بالسلب وأدت لتراجع صادرات القطاع خلال الشهور الماضية، ومنها فقدان بعض الأسواق العربية، وتراجع معدلات التشغيل لبعض المصانع نتيجة نقص الغاز، بالإضافة إلى بعض المشكلات الآخر.

وأشار أبو المكارم إلى أن المجلس سيعمل بالتعاون مع الوزارة على وضع الحلول السريعة لمعالجة تلك المشكلات حيث يستهدف المجلس الوصول بصادرات القطاع إلى 20 مليار جنيه نهاية العام الجاري.

وأضاف إن المجلس يستهدف إعداد، وإضافة خمسة آلاف مصنع جديد للدخول في منظومة التصدير إلى جانب الانتهاء من مدينة البلاستيك بمنطقة مرغم بالأسكندرية إلي جانب العمل على فتح مزيد من الأسواق الجديدة داخل القارة الأفريقية، والتركيز على بعض الأسواق مثل أمريكا، وروسيا.