واجهت السفارة المصرية في السعودية والقنصلية المصرية في جدة، اتهامات بعدم القيام بمهامها بعد حادث تدافع الحجاج في مشعر منى.
"دوت مصر" تواصل مع القنصل المصري في جدة السفير عادل الألفي الذي أوضح تحركات الفريق القنصلي منذ الساعات الأولي للحادث من خلال النقاط التالية:

- توجه فريق مكون من 4 أعضاء إلي مكة المكرمة فور وقوع الحادث.

- إيفاد مندوبين لمتابعة الحالات في المستشفيات بمكة المكرمة ومنى وعرفات.

- فريق عمل للتواصل مع سلطات الحج السعودية المعنية وزارة الحج ووزارة الصحة والداخلية لسرعة التعرف على جثث الضحايا المصريين وأعدادهم.

- إيفاد قنصلين للتنسيق مع بعثات الحج النوعية وزيارة المصابين ومشرحة "المعيصم" وتشكيل مجموعات عمل تتفقد المستشفيات للوقوف علي الحالة الصحية للمصابين.

- تتلقي غرفة العمليات مئات المكالمات يوميا من الحجاج وذويهم فيما يتعلق بمشاكل الاعاشة والإسكان والنقل ويتم إحالتها الي السلطات السعودية المختصة.

- قامت القنصلية العامة باستخراج تصاريح دفن لضحايا الحادث من حاملي تأشيرات الزيارة والمقيمين.

- حصر يومي لحالات الوفاة الطبيعية بين الحجاج للتمييز بينها وبين الحالات الناتجة عن حادث التدافع.

- تقوم القنصلية بإعداد تقارير متابعة على مدار اليوم إلي وزارة الخارجية لنقل حقيقة الأوضاع من خلال ما يرد إليها من بعثة الحج الرسمية وغرفة العمليات القنصلية

- لم يتسن الحصر الدقيق للمصابين نظرا لقيام السلطات السعودية بالاستعانة بمستشفيات خارج حدود المملكة .

- أصدر قسم الوفيات بالقنصلية العامة من تصاريح الدفن للحجاج المقيمين والقادمين بتأشيرات زيارة وحج فرادى وللعمالة الموسمية تأكد أن سبب الوفاة "ضربة شمس".

- تواصل القنصلية العامة في جدة التنسيق والتعاون مع الجهات المسئولة من أجل رعاية جميع ضحايا الحادث من مصابين وتقديم كافة أوجه المساعده لهم ومتابعة الحقوق الخاصة بهم إن وجدت.