قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، اليوم الأربعاء، إن وزير الخارجية الصيني، جدد الدعوة لحل الأزمة السورية سياسيا، خلال اجتماع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، هونغ لي، هذا الموقف في مؤتمر صحفي أسبوعي، اليوم، وقال إن القوة العسكرية لم تصل لحل للصراع في سوريا.

وأضاف هونج: "أولا نتمسك بالمضي في المسار السياسي لحل القضية السورية، لأن القوة العسكرية لم تقدم حلا، وثانيا ينبغي أن نسمح دائما للشعب السوري بتقرير مستقبله، ينبغي أن يوجه الشعب السوري بنفسه الانتقال السياسي في البلاد".

وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، فإن حل قضية السورية يتطلب وضع مساعي مكافحة الإرهاب داخل حدود سوريا في الاعتبار، وأخيرا كي نجد حلا للقضية السورية ينبغي أن نتوصل لمسار يناسب الوضع في البلاد ويحقق توازنا بين مصالح جميع الأطراف".

واتفقت روسيا والولايات المتحدة وعضوان دائمان آخران في مجلس الأمن، يوم الإثنين، على البحث عن حل دبلوماسي للحرب الأهلية في سوريا، لكن ثار خلاف حول سؤال محوري، وهو ما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد سيبقى في السلطة.

وقال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أمام اجتماع في الأمم المتحدة، إن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، ينبغي أن تتحد وتسعى لفرصة حل الأزمة السورية سياسيا، لأن الأطراف تظهر استعدادا أكبر للقيام بذلك.

ونقل التقرير عن وانغ قوله: "إن عقد مؤتمر ثالث للسلام في جنيف في وقت ملائم، ينبغي أن يكون محل نظر، وينبغي العمل بهمة لخلق الظروف التي تفضي إلى عقد مثل هذا المؤتمر". ولم يرد في تصريحات هونغ أو في التقرير أي ذكر لما تراه الصين بشأن الأسد.

ولا تلعب الصين دورا دبلوماسيا كبيرا في الشرق الأوسط رغم اعتمادها على نفط المنطقة، لكنها دعت مرارا إلى حل سياسي في سوريا، وحذرت من التدخل العسكري، قائلة، إنه لن ينهي الأزمة.

اقرأ أيضا:

تريليون دولار استثمارات الصين الخارجية بنهاية 2015