للمرة الأولى تكشف وزارة التربية والتعليم النقاب عن واحد من أهم الشخصيات القبطية على مر التاريخ المصري، وهو القمص سرجيوس، الذي اشتمل كتاب التربية الوطنية للصف الأول الثانوي على سيرته الذاتية، وأشهر مواقفه ومقولاته الخالدة.

وبحسب الكتاب، ففي صفحة رقم "40" وصف المؤلفون القمص سرجيوس بأنه أحد أضلاع الوحدة الوطنية بمصر.

وعن أهم ما ذُكر عن سيرته الذاتية، قال الكتاب إنه قس وخطيب وثائر وطني يعد نموذجا حيا لمعنى الوحدة الوطنية العميقة في مصر ، فهو صاحب شعار "يحيا الهلال مع الصليب " خلال ثورة 1919، وهو أول رجل دين مسيحي يعتلي منبر الأزهر الشريف ويخطب في الناس بصحبة الشيخ محمود أبو العبر مناديا بالوحدة الوطنية والكفاح ضد الإنجليز، حتى لقبه "سعد زغلول" بخطيب الثورة .

وتابع الكتاب أنه من مواليد جرجا محافظة سوهاج، عام 1883 م، وتوفى 5 سبتمبر 1964، ومن أهم مأثوراته في إحدى الخطب قوله " لو احتاج الاستقلال استشهاد مليون قبطي فلا بأس من التضحية".

كما ذكر الكتاب مقولة البابا شنودة " إن مصر ليست وطنا نعيش فيه، بل وطن يعيش فينا" ، وحمل الكتاب صورة لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس ، وجاء تحتها "المسلم والقبطي أخوة بوحدة الدم والارض والتاريخ تتأصل في نفوسهم العقيدة فالاسلام دين السلام والمسيحية دين المحبة وعلى الأرض نحيا بالمحبة والسلام.