ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن مصر تعاني من أزمة توفير الدولارات اللازمة لاستيراد المنتجات، والتي أصبحت "صداعا هائلا" لدى رجال الأعمال المصريين.

ونقلت الصحيفة عن أحد رجال الأعمال المصريين، وهو رامي كامل تويج، في تقريرها المنشور أمس الثلاثاء قوله: "اعتدنا على استيراد المنتجات ببساطة، لكن الآن نحتاج مبلغ 300 ألف دولار، ويطلب البنك أن ندفع القيمة الكاملة، ثم ننتظر دورنا حتى يتمكن من توفير الدولارات اللازمة، ويعود البنك إلينا إن لم يتمكن من توفيرها".

وقالت الصحيفة إن حرب مصر مع سوق العملة السوداء استطاعت إحباط الاتجار غير المشروع بالدولار بنجاح، ولكنها تسبب في معاناة للعديد، موضحة أن الشركات المتوسطة والصغيرة تشكو من نقص الدولارات وعدم استطاعتها تمويل الواردات.

وأضافت الصحيفة أن عائدات السياحة والاستثمار الأجنبي هما مصدران مهمان للعملة الأجنبية في مصر، إلا أنهما تضررا بسبب ثورة 25 يناير، حيث انخفضت قيمة الجنيه المصري أمام الدولار، وعادت السوق السوداء للاتجار في العملة بعد 8 سنوات توقف.

وأكدت الصحيفة البريطانية أن الحكومة المصرية تعتمد على عملتها الأجنبية لدفع واردات القمح والوقود، والوفاء بالتزاماتها مع المقرضين الدوليين، موضحة زيادة خطة الطوارئ لزيادة توليد الطاقة والحد من انقطاع التيار الكهربائي الضغط على العملة.

اقرأ أيضا:

44 مليار دولار استثمارات أجنبية استقطبها العرب خلال عام