أقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر السفير أحمد بن عبدالعزيز قطان مساء أمس الثلاثاء، حفل استقبال بمقر السفارة بالقاهرة بمناسبة الذكرى الـ 85 لليوم الوطني للمملكة.

في بداية الحفل، ألقى السفير قطان كلمة أبرز فيها الإنجازات الحضارية والتنموية التي بدأت منذ عهد الملك المؤسس واستمرت من بعده في عهد أبنائه الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبدالله وحتى العهد الحالي للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لافتا إلى أن تلك الإنجازات شملت تنمية وتطوير المملكة وإدارتها وتحديث أنظمتها في كافة المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، حتى أصبحت في مصاف الدول المتقدمة في العالم، وأصبح المواطن السعودي ينعم بالازدهار والرفاهية الاقتصادية والاجتماعية يشاركه في ذلك المقيم والزائر.

ولفت قطان إلى أن سياسة المملكة الاقتصادية والمالية الرشيدة جعلها تتبوأ مركزاً اقتصادياً ومالياً عالمياً مرموقاً وأصبحت من ضمن دول مجموعة العشرين الكبرى اقتصاداً في العالم، ولعبت دوراً هاماً في الاستقرار الاقتصادي والمالي والدولي، وقدمت مساعدات اقتصادية ومالية كبيرة للدول النامية والأقل نمواً.

وأشار السفير السعودي إلى المكانة الدينية التي تحتلها المملكة في قلوب جميع المسلمين حيث شرّفها الله تعالى بوجود الحرمين الشريفين، وخدمة الحجاج والمعتمرين، وهذا الشرف لا يضاهيه شرف ومجد أخر، منوها بما سخرته المملكة وقيادتها المتعاقبة من إمكانيات لخدمة الحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين قائلا: "إن المملكة لم تدخر جهداً لنصرة القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي لها الأولوية إلى أن يستعيد الشعب الفلسطيني أرضه المسلوبة وإقامة دولته على حدود "1967" وعاصمتها القدس الشريف".

وأشاد في كلمته بالعلاقات المتميزة بين السعودية ومصر طوال العقود الماضية والتي تشهد في الوقت الراهن تطوراً ملحوظاً في كافة المجالات، واصفاً المملكة ومصر بجناحا الأمة العربية وعليهما يقع العبء الأكبر للمحافظة على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

عقب الكلمة، شاهد الحضور عرضاً يتضمن صوراً من تاريخ وتراث المملكة ومسيرة التطور والتنمية التي شهدتها في جميع المجالات، وأوجه النهضة العمرانية والحضارية التي عمت أرجاء المملكة .

حضر الحفل عدد من الوزراء والمسئولين المصريين ولفيف من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين لدى جمهورية مصر العربية وأعضاء سفارة المملكة ومديرو المكاتب السعودية بالقاهرة وعدد من المواطنين السعوديين المتواجدين في مصر ومجموعة من رجال السياسة والمثقفين والإعلاميين