دعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، همام حمودي، الحكومة العراقية إلى إطلاع المجلس على تفاصيل الاتفاق الأمني بين بغداد وموسكو وطهران ودمشق، للتعاون الاستخباري لمحاربة تنظيم "داعش"، معربا عن أمله في أن يساهم الاتفاق في توحيد الجهود لمحاربة داعش بشكل أكثر جدية وفاعلية.

ورحب حمودي، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، بجميع الجهود الدولية التي تقدم تعاونها وإسنادها للعراق بشكل فعلي وجاد لمحاربة داعش، لاسيما أونه بات يهدد الأمن العالمي، فضلاً عن المصالح الإستراتيجية والاقتصادية لها، خصوصا أن السياسة العامة للعراق هي الانفتاح على جميع الدول دون أن يكون في أي محور مقابل محاور أخرى.

وأكد أهمية استمرار التنسيق المستمر وتبادل المعلومات الاستخباراية مع الدول التي تسعى لمحاربة داعش عسكرياً واستخباريا وإلكترونياً، بشرط أن لا يمس بسيادة العراق ويضمن عدم التدخل بقرارات الدولة.

وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية أكدت أن العراق شكل خلال الأشهر الماضية عدة لجان للتعاون في المجالين الاستخباري والأمني مع دول أعربت عن استعدادها للتعاون مع بغداد في محاربة الإرهاب ومنع تمدد تنظيم داعش بشكل منفرد مع الدول أو مع دول مجتمعة، كما في التحالف الدولي المناهض لداعش.

وتم الاتفاق على تعاون أمني واستخباري في بغداد مع كل من روسيا وإيران وسوريا للمشاركة في جمع المعلومات عن داعش وامتداداته لاسيما مع تزايد القلق الروسي من تواجد آلاف الإرهابيين من روسيا في صفوف التنظيم.

وتشارك الدول الأربع في مركز معلوماتي ببغداد يضم ممثلي هيئات أركان جيوش الدول الأربع وممثلين عن الاستخبارات العسكرية.

وتتلخص الوظائف الأساسية للمركز في جمع ومعالجة وتحليل معلومات عن الوضع في منطقة الشرق الأوسط في سياق محاربة داعش، وأن إدارة المركز ستكون بالتناوب بين ضباط من الدول الأربع على أن لا تتجاوز فترة إدارة كل طرف ثلاثة أشهر، وأن الجانب العراقي سيقوم بهذه المهمة بالمرحلة الأولى وفقا لما تم الاتفاق عليه.

اقرأ أيضا:

رئيس البرلمان العراقي في إيران لتطوير العلاقات