قالت المعلمة المعتدى عليها بمدرسة "اليسر" للتعليم الأساسي بجنوب الجيزة، منى عبدالجواد، أمس الثلاثاء، إنها "تريد حقها بعد ضربها من أشخاص مجهولين بالمدرسة".

وأضافت "عبدالجواد"، في تصريح لـ"دوت مصر"، "فوجئت أثناء شرحي لمادة اللغة العربية بالفصل بظهور شخصين ينظران داخل الفصل، وبعد سؤالي لهما لماذا يقفان على باب الفصل، اعترضا، فطردتهما، وقال أحدهم لي: إحنا هنعرفك إحنا مين".

وتابعت "منى": "بعد انتهاء الحصة خرجت من الفصل واعتدى عليًّ 4 رجال وسيدتين وقلعوني الطرحة وشدوني من شعري، ثم سحلوني على الأرض ومزقوا ملابسي وضربوني ضربا مبرحا أمام الطلاب".

وفي سياق متصل، قال زوجها رمضان سيد خليل، إن زوجته في حالة نفسية سيئة بعد حالة التعدي عليها، مضيفا: "زوجتي عرفت بالسمعة الطيبة طوال عملها لمدة 25 عاما كمدرسة للغة العربية، ولم تتوقع أن يعتدي عليها أفراد مجهولين بداخل الحرم المدرسي".

ومن جانبه وجه وزير التربية والتعليم الهلالي الشربيني، وفقا لبيان صادر من الوزارة، أمس الثلاثاء، بإحالة الواقعة للتحقيق من قبل الإدارة المركزية للأمن بداخل الوزارة، بعد إلقاء القبض على المعتدين، مشددا على أن "كرامة المعلم محفوظة ولا مساس بها".