يعتبر تغير الفصول مشكلة قائمة لكثير من المرضى، وعلى رأسهم مرضى الحساسية من الأطفال، فكيف يستعد هؤلاء لفصل الخريف، خاصة مع بداية العام الدراسي.

يقول استشاري طب الأطفال وعضو الجمعية المصرية لدراسة الحساسية والمناعة، الدكتور مجدي بدران، إن فصل الخريف هو تمهيد تحوّل الجو من الحر إلى البرد، ويسبب هذا مشاكل مثل التهاب الأنف والحلق ومشاكل الجهاز التنفسي.

وتبدأ أعراض تلك الحساسية من خلال سيلان الأنف، بحة الصوت، السعال، وتزداد خلال ركوب المواصلات ذات النوافذ المفتوحة، لأنها تساعد على دخول كمية أكبر من الأتربة إلى الأنف.

وتعرّض الأطفال إلى تكرار التهاب الأنف، يسبب حساسية الصدر التي قد تتطور إلى الإصابة بالربو، وتؤدي لحدوث سعال شديد، يحتاج إلى تنفس صناعي، والبقاء في غرف المستشفى.

لعلاج تلك الحالة

- يجب أن تتجنب الخروج من المنزل خلال تقلب الجو وزيادة الأتربة.

- استخدام ماسكات ضد الأتربة.

- غسل الوجه والرأس، خاصة عقب العودة من الخارج.

- تنظيف الأنف باستمرار، من خلال استنشاق أبخرة الماء الساخن، مضاف إليها نقاط من زيت الزيتون.

- التخلص من الأتربة في المنازل أو أماكن العمل أو السيارات بالمسح بقطعة قماش قطنية مبللة بالماء، ويعد ذلك أفضل من الكنس حتى لا تثير الأتربة.

- تغطية أجهزة التكييف.

- إحكام غلق النوافذ والأبواب.

- تناول أدوية علاج الحساسيات، خاصة الوقائية التي تباعد بين فترات حدوث أزمات تحسسية.