سمات الشخصية المصرية، كانت إحدى الدروس التي تم وضعها في منهج التربية الوطنية للصف الأول الثانوي للعام الدراسي 2015/2016، وحدد المؤلفون 6 سمات في الشخصية المصرية.

وحصل "دوت مصر " على نسخة من الكتاب، ووضع المؤلف فيه تعريفا لتلك السمات الموجودة في الشخصية المصرية، وهي:

"التدين"

نشأ الإنسان المصري القديم على الطيبة والمودة وحب الخير والتقوى، ومثل الدين في حياته كبيرة حتى من قبل نزول الأديان السماوية الثلاثة، حيث كان دائما متمسكا بالدين، ومقيما لشعائره، ويخشى العقاب ولديه رهبه من الحساب في الآخرة.

"التسامح"

كان ولا يزال المصري قديما وحديثا شخصية متسامحة تقبل الآخرين وتتحاور معهم، فقد تعود المصريون على احترام الآخر والابتعاد عن كل ما يجرح مشاعر من يعايشه، سواء في العمل أو الشارع أو في المنزل، بصرف النظر عن اختلافه معه دينيا وعرقيا أو فكريا.

"العدل"

تمسك المصريون بالدين، جعلهم ينشدون العدالة ويقدرون العدل ومن يطبقه، ولما لا فقد حثت الأديان السماوية جميعا على على إقامة العدل والمساوة بين العباد، لذلك نشأ المصري عادلا في حياته اليومية مع والديه وزوجته وأبنائه وزملائه في العمل وجيرانه، ينشد الحق وخير دليل على ذلك كثر الثورات التى قام بها المصريون على مدار تاريخهم الطويل لمواجهة الظلم وإقامة العدالة والحق بين الناس.

"الصبر"

تتسم شخصية المصري بالصبر، وتحمل الصعاب والأزمات التي مر بها على مر العصور، وربما يرجع ذلك إلى ارتباط المصري الوثيق بالدين، وبالبيئة الزراعية التي عاش بها منذ فجر التاريخ على ضفاف نهر النيل، والتي علمته أن يضع البذرة في الأرض.

"المرح"

يوصف المصريين بأنهم شعب محب للحياة وعاشق لها برغم الضغوط والظروف المحيطة التي يعاني منها على مر العصور، فالمصري ذو شخصية مرحة تحب التواصل مع الآخرين والاندماج معهم، وتتقن فنون الدعابة.

"الانفتاح"

يمتلك المصري شخصية منفتحة على ثقافات وحضارات العالم الأخرى، فلم يكن أبدا شخصية متجمدة منغلقة على نفسها، بل متجدد يرغب في التواصل مع الثقافات الأخرى والاستفادة منها، ومعرفة كل هو جديد في جميع المجالات ورغن ذلك ظل متمسكا بهويته ، ومعتزا بتراث وطنه.