نظم المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط بمقره بالقاهرة اليوم الثلاثاء ورشة عمل حول مخاطر التطرف والإرهاب في دول الخليج العربي وأشكاله والسياسات المصرية حيال هذه القضية.

شارك في الورشة كل من اللواء أحمد الشربيني مدير المركز القومي لدراسات الشرق الاوسط، وضياء رشوان مدير مركز الأهرام للدرسات السياسية والإستراتيجية، والدكتورة إيمان رجب الخبير في الأمن الإقليمي بالمركز ذاته، والدكتور علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

وفي مقابلة مصورة مع وكالة أنباء الشرق الأوسط، أكد الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، وأحد المشاركين في الورشة، على أن مصر تقوم بالتنسيق والإجراءات اللازمة مع دول الخليج العربي في مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أنه كان هناك تصور بوجود منابع للإرهاب في هذه الدول، وهناك تنسيق من جانب مصر حول التعامل مع هذا الإرهاب، خصوصا من تنظيمات القاعدة الفرعية وتنظيم داعش.

وأضاف أن الحديث خلال الورشة كان منصبا على كيفية الاستفادة من الخبرات التي قدمت في دول مجلس التعاون الخليجي في هذا الاتجاه، وخصوصا السعودية، بما في ذلك تقديم خبرات العائدين من الفكر الداعشي تحديدا وكذلك من فكر القاعدة وكيفية استيعابهم في المجتمع.

وشدد على أن مصر تواجه حربا عاتية من الإرهاب، وفي إطار مواجهة هذه المشكلة هناك تنسيق مصري-عربي في إستراتيجيات مكافحة الإرهاب، كما أكدت القيادات السياسية على أهمية التفاعل مع ظاهرة ما بعد الإدماج السياسي.

ولفت إلى أن هناك خبرات جيدة لدول مجلس التعاون الخليجي، خصوصا السعودية، في تقديم خبرات للعائدين من الفكر الداعشي تحديدا، ومن فكر القاعدة وكيفية استيعابهم في المجتمعات.