حضر المهندس محمد مصطفي السكرتير العام لمحافظة أسوان، نائباً عن المحافظ مصطفي يسري، مراسم مؤتمر الصلح بين عائلتي عبد الحليم الشخوري وعائلة أحمد حامد بقرية نجع السايح بمدينة البصيلية بمركز إدفو، بحضور اللواء عبده إبراهيم حكمدار أسوان، والشيخ عبد السلام مصطفي رئيس لجنة الصلح، والشيخ فارس علي الجزيري من أعضاء اللجنة، وبحضور حوالى 5 ألاف مواطن من أهالي المتصالحين والمحافظات المجاورة لأسوان، ولفيف من القيادات الأمنية والشعبية والتنفيذية.

وبحسب يبان للمحافظة، اليوم الثلاثاء، قال محافظ أسوان اللواء مصطفى يسرى في كلمته التي ألقاها نيابة عنه السكرتير العام خلال مؤتمر الصلح إن هناك أهمية لإنهاء مثل هذه الخصومات ونبذ الخلافات وردم بؤر الدم تطبيقاً للمعاني السمحة للدين الإسلامي لإرساء دعائم الأستقرار والسلام والأمان من أجل تحقيق أمال وطموحات كافة فئات المجتمع والوصول إلي التنمية الشاملة في كافة المجالات الحياتية .

أشاد بالجهود المتميزة لرجال الدين والقيادات الأمنية والشعبية ولجنة الصلح برئاسة الشيخ عبد السلام مصطفي في التوفيق بين العائلتين لوقف إراقة الدماء وتحقيق التسامح بين أبناء المجتمع الواحد بهدف تحقيق الوئام وتصفية النفوس والإصلاح بين أبناء العائلة الواحدة والنسيج الواحد مما يدعم وحدة الصف ويعكس وحدة العقيدة والإيمان بقضاء الله.

ويذكر أن واقعة الخصومة الثأرية بين عائلتي عبد الحليم الشخوري من نجع السايح وأحمد حامد من قرية الزعيرات ترجع لنحو أكثر من 15 عاماً بسبب نشوب مشاجرة نتيجة خلاف على قطعة أرض زراعية وقع على أثرها أحمد حامد من قرية نجع السايح قتيلاً ، وقد تم أتهام جمعة أحمد حامد بقتله وتم القبض عليه وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ونجحت جهود لجنة المصالحة في تقريب وجهات النظر بين العائلتين وصولاً إلي المصالحة النهائية ليسدل الستار علي هذه الخصومة الثأرية وتعود المحبة والعلاقات الطيبة بين العائلتين لطبيعتها التي تعبر عن القيم الأصيلة والصفات الحميدة والأخلاقيات الرفيعة لأهالي الصعيد.

اقرأ أيضا:

إحباط محاولة للتنقيب عن الآثار في أسوان