أعلن الدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري، أن القاهرة سوف تستضيف الاجتماع المقبل للجنة الوطنية الثلاثية (مؤلفة من 12 خبيرا من كل مصر والسودان واثيوبيا)، يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 5 و6 أكتوبر، لمناقشة تطورات ملف سد النهضة الإثيوبي، مؤكدًا أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل تلك الأزمة.

وأوضح مغازي، في تصريحات له اليوم الثلاثاء، أن "التفاوض مع الشقيقة إثيوبيا هو السبيل الوحيد من الخروج من أزمة سد النهضة"، لافتا الى أن القاهرة سوف تستضيف الاجتماع المقبل للجنة الفنية لبحث التوفيق بين مصر واثيوبيا بشأن بعض النقاط العالقة بينهما، واستمرار التفاوض لاستكمال الأعمال الفنية وفقا لخارطة الطريق المتفق عليها.

وحول نتائج زيارة البابا تواضروس – بابا الكنيسة المصرية لإثيوبيا وماهيتها كمبادرة في حل هذه الأزمة؛ أجاب أنها "بعيدة عن أي تكليفات، وهي نوع من الزيارات الودية المتبادلة بين البلدين الشقيقين؛ فقد زار بابا الكنيسة الإثيوبية مصر منذ شهرين عندما وقع على وثيقة حماية النيل".

وأوضح وزير الري: "بلا شك أن مثل هذه الزيارات الدوية لها تأثير إيجابي"؛ مشيرا إلى أن كلمات البابا بأن "النيل يحمل الخير للجميع ولا يقتصر على أحد فقط، وهو عطية الله"، جاءت معبرة عن موقف مصر الثابت بأننا "نتمنى الخير للجميع لمصر والسودان وإثيوبيا، ولا نقف ضد التنمية بأى دولة شقيقة على قاعدة لا ضرر ولا ضرار".

وكان السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قد صرح أمس بأن اللجنة الفنية الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان الخاصة بسد النهضة سوف تجتمع خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر المقبل.

ومن جانبه قال رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين إن "الأمر يتعلق بالحكومة الجديدة الجاري تشكيلها في إثيوبيا والخطوات التي سيتم اتخاذها من جانب المسئولين في الحكومة الإثيوبية الجديدة للتعامل مع ملف سد النهضة بشكل عاجل وسريع من خلال عقد اللجنة الثلاثية يوم 5 أكتوبر المقبل".