قال الكاتب البريطاني ديفيد بلير، إن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أجل تكوين تحالف ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، يوجد بها مفارقة، لأن روسيا هي الدولة التي من المفترض أن تقود الحرب ضد داعش.

وأضاف الكاتب في مقاله بصحيفة "ديلي تليجراف" اليوم الثلاثاء أن الجيوش التابعة لبعض الدول هي التي تكافح ضد داعش في الفترة الحالية في سوريا والعراق، مشيرا إلى أن واشنطن وطهران تساندان الأكراد والميليشيات الشيعية في حربها ضد داعش، بالإضافة إلى أستراليا والأردن والسعودية وبلجيكا.

وقال بلير إن روسيا غيابها ملحوظ من على القائمة، موضحا ألا يوجد سوى عدد قليل من القوات الجوية الروسية التي لم تسقط قنبلة واحدة على الأقل ضد أي هدف من داعش، مشيرا إلى أن بوتين لم يفعل شيئا سوى خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاثنين للحث على "ائتلاف دولي واسع النطاق ضد الإرهاب".

واعتبر الكاتب أن الائتلاف الذي بدأ عمله منذ حوالي عام مشكوك في فعاليته واستراتيجيته، مؤكدا ان بوتين كان يرغب من خلال الدعوة لتشكيل "ائتلاف دولي واسع النطاق ضد الإرهاب"، أن يكون الزعيم المشرك في الحملة ضد داشع وليس قائدها.

إقرأ أيضا: