أقامت "جميلة .م" دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالمعادي، اليوم الثلاثاء، ضد زوجها "احمد .أ" بعد ١٢ عاما من الزواج، مبررة ذلك بعدم قدرتها على تحمل الضرب والإهانة.

قصت الزوجة قصتها لـ"دوت مصر"، بالسبب الذي دفعها للجوء إلى الخلع قائلة: "زوجي يرفض تطليقي، ولم أعد قادرة على تحمل الضرب والإهانة المستمرة منذ بداية زواجي، أي منذ 12 عاماً، فهو يستمتع بسبي دائماً وضربي وشد شعري أمام أولادنا الثلاثة، فقط لأنه يشعر بأنني أفضل منه اجتماعيا وثقافيا".

وتابعت :"مستوى أهلي الاجتماعي جيد، والدي كان بحاراً وجميع اخواتي خريجي جامعات، وفي مناصب مرموقة، أنا الوحيدة سيئة الحظ في التعليم، فقد اكتفيت بالمؤهل المتوسط وسيئة الحظ في الزواج أيضًا، فبعدما أصبحت في السابعة والعشرين من عمري، بدون زواج، أصبح الجميع يصمونني بالعنوسة، وبالتالي قبلت عندما تقدم لخطبتي سائق لا يحمل أي شهادات دراسية، وكان همي وأهلي أن أتزوج حتى يكف أهل القرية عن وصمي بالعنوسة".

وأضافت جميلة: "بعد الزواج اكتشفت شعور زوجي بالنقص منذ يومنا الأول في بيت الزوجية، لكني لم أتخيل أنه سيكون سببا في شقائي وإهانتي، فكان يحاول دائما أن يثبت لي أنه الأقوى وأنه الأفضل مني ومن أهلي، وكان دائم الضرب لي".

واستطردت: "بعد إنجاب طفلي الأول استمر زوجي في الضرب والإهانة، وحملت وأنجبت توأمين بعد ذلك، ولم يتوقف زوجي مطلقا عن سبي وإهانتي أمام أطفالي، حتى بعدما كبروا وأصبحوا يفهمون كيف تهان أمهم، لدرجة أن ابني الأكبر ما زال يتذكر حوادث ضربي منذ كان طفلاً".

واختتمت جميلة: "الآن أصبحت الحياة معه في سلام مستحيلة، فهو دائم التعنيف والإهانة، ويمنعني من زيارة أهلي، وبعد رفضه للطلاق لجأت للخلع حتى لا تتشوه نفسية أولادي أكثر، فأنا لا أريد أكثر من تربيتهم في هدوء".