اندلعت مواجهات، اليوم الثلاثاء، قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية بين الجيش الإسرائيلي وشبان فلسطينيين، يحتجون على الاشتباكات، التي وقعت في الآونة الأخيرة في مجمع المسجد الأقصى بالقدس، ولم ترد تقارير أولية عن وقوع إصابات أو اعتقالات.

وقال فلسطينيون إنهم يخشون من أن الزيارات المتكررة، التي تقوم بها مجموعات من اليهود إلى مجمع القدس تقوض سيطرة المسلمين الدينية هناك.

وتعهدت إسرائيل بالمحافظة على حقوق المسلمين في الصلاة في المسجد الأقصى، لكنها منعت مرارا الشبان -متذرعة بمخاوف أمنية- من دخول المنطقة التي استولت عليها مع القدس الشرقية والضفة الغربية في حرب عام 1967.

ووقعت اضطرابات استمرت عدة أيام عند المسجد الأقصى خلال الأسابيع الماضية في فترة تزامنت مع بداية عطلات يهودية واسلامية.

وبعد اشتباكات يوم الأحد (27 سبتمبر) ويوم الاثنين (28 سبتمبر) بين فلسطينيين وقوات شرطة اسرائيلية في مجمع الاقصى تسمح اسرائيل بدخول المسلمين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما والنساء من جميع الأعمار.

وتقول الولايات المتحدة إنها تشعر بقلق بالغ بشأن العنف في الموقع ودعت كل الاطراف الى "ممارسة ضبط النفس والامتناع عن التصريحات والاجراءات المستفزة".

وبينما لم يصل العنف في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين الى مستويات الانتفاضات الفلسطينية السابقة فانه يوجد تصاعد من جانب الفلسطينيين في أعمال الرمي بالحجارة وهو رمز منذ فترة طويلة لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي.

ويوم الخميس الماضي (24 سبتمبر) قررت الحكومة الامنية الاسرائيلية المكونة من كبار الوزراء فرض عقوبة السجن لمدة لا تقل عن أربع سنوات على الفلسطينيين الذين يقومون بالقاء قنابل حارقة وحجارة وتخفيف قواعد اطلاق النار.

ووصف صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان القوانين الجديدة بأنها مجرد ذريعة لتبرير "الجرائم الاسرائيلية" المتزايدة ضد شعب فلسطين.