مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة كان من الطبيعى أن تكون الأزمة السورية من أهم نقاط الحديث، ولكن يظل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد أو رحيله نقطة الخلاف الأكبر بين الأطراف الدولية.