قالت صحيفة "ورلد تريبيون"، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي نجح بصورة كبيرة في استعادة دور بلاده القيادي في منطقة الشرق الأوسط، بفضل السياسات التي يتبناها وتهدف في الأساس إلى إعادة عجلة الاقتصاد في مصر إلى وضعها الطبيعي، إضافة إلى القضاء على التهديدات الناجمة عن تصاعد التنظيمات المتطرفة في المنطقة.

وأضافت الصحيفة الأمريكية، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن السيسي اتخذ زمام المبادرة تجاه العديد من القضايا الإقليمية، من بينها موقفه من حركة حماس، حيث قامت السلطات المصرية بإغراق الأنفاق بين غزة ومصر، وذلك لمنع محاولات تهريب السلاح من وإلى القطاع المحاصر، كما أنه دعا إلى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي ربما ليقود تحالفا دوليا ضد إيران خلال المرحلة المقبلة.

وتابعت أنه ربما مازال موقف السيسي غير واضح من الوضع في سوريا، إلا أنه من مؤيدي فكرة الوصول إلى حل سياسي في ظل وجود الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، وهو الموقف الذي تتبناه العديد من دول العالم، ومن بينها ألمانيا.

واختتمت الصحيفة تقريرها أنه بالرغم من قوة الرئيس المصري إلا أن الخلافات مازالت قائمة بينه وبين الولايات المتحدة، موضحة أن السبب في ذلك يتمثل في حالة التعاطف الكبيرة بين عدد من مستشاري الرئيس الأمريكي باراك أوباما المقربين منه مع جماعة الإخوان.