نشرت جريدة تيلجراف البريطانية تقريرا جديدا يكشف عن تكهنات جديدة حول ممارسة العلاقة الحميمة بين الإنسان و الروبوت، وازدهار سوق الألعاب الجنسية، جاء ذلك في تقرير دكتور إيان بيرسون بالشراكة مع شركة Bondara، وهي من أشهر الشركات التجارية فى الألعاب الجنسية بإنجلترا.

وتضمن التقرير عدة نقاط عن ممارسة الجنس فى المستقبل، وأن بحلول عام 2030، فإن معظم البشر سيكون لديهم شكل افتراضى لممارسة الجنس عبر الكاميرات، وتصفح أكثر لمواقع اباحية تغنيهم عن اللقاء الطبيعي.

وبعدها بخمس سنوات، أي فى عام 2035، سيمتلك البشر روبوتات لممارسة الجنس، ستكون باهظة الثمن، إلى أن تصبح فى متناول الجميع بحلول عام 2050.

وأرجع التقرير أن الإحساس بالذنب أو الخوف من انتقال الأمراض أو خيانة الشريك يقل تأثيره، ويكاد يتلاشى مع ممارسة الجنس عن طريق روبوت أو منفردا مع الالعاب الجنسية، وختم دكتور بيرسون التقرير أنه فى بادئ الأمر سوف يرفض البعض الروبوت الجنسي، ولكن مع الممارسة وإحساس متعة التحريك الميكانيكي المثير، سيتبخر ذلك الإحساس.