عقد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اجتماعا مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، على هامش مشاركة الثنائي في اجتماعات الدورة الـ70 للجمعية العامة للامم المتحدة، ركزت على محاولات التوصل لحل للازمة في سوريا ، اكد خلالها كاميرون على ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد حتى يمكن هزيمة تنظيم داعش.

وقالت متحدثة باسم رئاسة الوزراء، في تصريحات، إن الاجتماع، الذي استمر لمدة 45 دقيقة، تناول محاولات دفع عملية سلام في سوريا، واصفة المحادثات "بالجيدة".

وتم تقديم موعد الاجتماع، الذي كان من المنتظر أن يعقد اليوم ، بعد أن قرر الرئيس الإيراني انهاء مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة للعودة الى بلاده للمشاركة لحضور جنازة الحجاج الإيرانيين الذين توفوا في حادث التدافع في منى.

وقالت المتحدثة باسم رئاسة الوزراء إن ديفيد كاميرون اكد على انه لا يمكن هزيمة تنظيم داعش طالما وجد الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه، وهو ما يختلف بشأنه الرئيس الإيراني، وأضافت "يجب أن نصل الى حل بشأن ذلك"، وتابعت "المحادثات في مرحلة مبكرة جدا"، مشيرة إلى أن المسؤولين اتفقا على مواصلة المناقشات بينهما.

يذكر أن ذلك هو أول لقاء بين رئيس وزراء بريطاني ورئيس إيراني بعد التحسن في العلاقات بين طهران والغرب، في أعقاب التوصل إلى اتفاق بشان البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فتح السفارة البريطانية في طهران بعد إغلاقها لمدة أربع سنوات.