نشهد هذا الأسبوع ما يعرف باسم أسبوع الموضة حول العالم، وهو حدث سنوي يحدث في أهم مدن العالم كنيويورك وباريس ولندن وميلانو.. الخ

موقع قناة "سي ان ان" نشر تقريرا مصورا، اليوم الثلاثاء، يؤكد أن لا الأزياء أو مصممي الأزياء هم من جذبوا الإعلام والمصورين في أسبوع الموضة بنيويورك، ولكن تلك المرأة الساحرة التي تدعى كيم كارداشيان.

لم تستطع تصميمات مجموعة جيفينشي في أسبوع نيويورك للموضة أن تجذب الانتباه بقدر حضور كارداشيان العرض، بين نجوم الصف الأول، والحائزين على جوائز Grammy.

ويشير التقرير إلى الأيام الخوالي التي لم تستطع فيها كارداشيان الولوج بين صفوف عارضات الأزياء بسبب جسدها الممتلئ الذي لا يتماشي مع أجسامهن، ولكن اليوم وبعد ذيوع صيتها تتهافت عليها دور الأزياء حول العالم، ومجلات الموضة، لتعرض أحدث أزيائهم أو اكسسواراتهم.

وتقول كارداشيان "أعتقد أنه من الجنون أن أتخيل هذا، لأن مقاييس جسمي مختلفة عن المقاييس التقليدية لأي عارضة أزياء أخرى. إنما من الرائع أن أشعر باهتمام مصممي الأزياء بأشكال الأجسام التي تختلف عن المقاييس التقليدية لعارضات الأزياء، وهم على استعداد لتحمل هذه المجازفة".

وحالة كارداشيان ليس الولى من نوعها، ولكن الأبعد عن مقاييس جمال عارضات الأزياء، فلطالما استعانت بيوت الأزياء العالمية بشخصيات لا تمت بالأزياء بصلة ليعرضوا أزياءها، كنجوم السينما والتليفزيون وحتى الرياضيين.

وجدير بالذكر أن الرئيس الإبداعي لجيفينشي، ريكاردو تيشي، هو شخصية مقربة من كيم، إذ كان أول من دعاها إلى الصف الأول في عروض أزيائه، وصمم فستانها لحفلة ميت الراقصة في نيويورك. كما أنه صمم فستان زفافها.

كيم: :كان ريكاردو المصمم الأول الذي جازف بالعمل معي. وكان راغباً في تصميم ملابسي، قبل أن يقبل أي مصمم آخر على هذا".