علق الصيدلي هاني سامح مدير ملف الدواء بالمركز المصري للحق في الدواء، على صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك" على ما قام به أحد الصيادلة بمهاجمة مركز الحق في الدواء.

ووصف سامح ما دونه الصيدلي بأنه مجموعة من الأكاذيب المهترئة عن المركز ومستشاريه وكل هذا بخصوص السوفالدي، مضيفاً أن المركز المصري للحق في الدواء هو الوحيد في مصر المدافع عن حقوق المرضى وهو الوحيد الذي تصدى بنجاح كامل وخفض سعر السوفالدي ليصل إلى 1400، بدلاً من أن يزيد عن عشرة آلاف جنيه ووجه ضربة قاصمة لمافيا السمسرة.

وتسببت التدوينة في نشوب مشادة كلامية بين هاني سامح والصيدلي إسلام محمد المعروف إعلاميًا بـ"صيدلي السوفالدي"، والذي تم القبض عليه واتهامه بتكدير السلم العام ونشر أخبار كاذبة عن العقار، حيث نشر مسبقاً العديد من الدراسات التي تثبت فشل عقار سوفالدي وانتكاس المرضى المستخدمين له.

وقال إسلام محمد أن البروتوكول المستخدم في علاج مرضى فيروس سي، والذي أقرته اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، والذي يستخدم فيه العلاج الثلاثي السوفالدي مع الإنترفيرون والريبافيرين لم يجرب بالخارج إلا على 28 مريض فيروس سي من الجين الرابع.. مضيفاً أن مشكله الانتكاسات وتحور الفيروس أكبر من قضيه سعر السوفالدي التي طالما تحدث عنها المركز المصري للحق في الدواء.

ووجه إسلام محمد سؤال للصيدلي هاني سامح، قائلاً: "على فكرة كل يوم بتطلع قرارات علاج جديدة لمرضى جدد بالعلاج الثلاثي والثنائي حتى اليوم.. فأين دوركم كمركز للحق في الدواء فى ايقاف هذا البروتوكول".