قالت صحيفة جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن بنيامين نتنياهو، ربما يمكنه أن يجد في الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني شريكان حقيقيان، خلال المرحلة المقبلة، لدفع عملية دبلوماسية لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي الذي دام لعقود طويلة.

وأضافت الصحيفة أن تنامي الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، ساهم بصورة كبيرة، في تخفيف حدة التهديدات التي تمثلها الدول العربية لإسرائيل، فلم تعد هناك أي دولة عربية تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل.

ووتابعت بأن أن الفرصة أصبحت سانحة الآن أمام إسرائيل لتأخذ زمام المبادرة من خلال الوصول إلى حل وسط للصراع العربي الإسرائيلي، بحثا عن مستقبل أفضل لكافة الشباب بالمنطقة، سواء أكانوا يهود أو عرب وكذلك للإسرائيليين والفلسطينيينن، في ظل وجود بعض القادة العرب الذين يشعرون بخطورة الإرهاب على مستقبل بلادهم.

وأشادت الصحيفة الإسرائيلية بالسياسات التي يتبناها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، موضحة أنه الزعيم الذي يستحق القوة والسلطة والثقة، خاصة في ظل إصراره على خوض حربا بلا هوادة ضد التطرف الإسلامي، والذي كان سببا في انهيار صناعة السياحة لسنوات، موضحا أن موقف السيسي من حركة حماس يبدو جزءا من تلك الحرب، خاصة بعد أن قامت السلطات المصرية بإغراق الأنفاق التي تستخدمها حماس في تهريب الأسلحة من وإلى قطاع غزة.