يبدو أن أي تحرك دولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ينبغي أن يحظى بمباركة المسلمين السنة، وذلك لضمان نجاحه، بحسب ما ذكرت صحيفة "التيليجراف" البريطانية، خاصة وأن التنظيمات المتطرفة تتمتع بتعاطف قطاع كبير من المسلمين السنة، لتهديدها مصالح الشيعة واستهدافهم.

وأضافت الصحيفة البريطانية، في مقالها الافتتاحي اليوم الثلاثاء، أن القوات الروسية الموجودة على الأراضي السورية سوف تستهدف ليس فقط الميليشيات المتطرفة، رغم وعود بوتين، وإنما سيمتد دورها لاستهداف كل معارضي الأسد، وهو الأمر الذي يزيد التعاطف بين المسلمين السنة تجاه داعش، في ظل معارضتهم للنهج الذي يتبناه الأسد تجاه معارضيه.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن التطرف الإسلامي يمثل تهديدا لكافة الأطراف، ومن بينها روسيا، في ظل وجود مئات الروسيين بين الجهاديين في سوريا، وهو ما يزيد احتمال عودتهم لبلادهم لشن هجمات إرهابية على أراضيها في المستقبل، إلا أن الحل الأمثل يتمثل في ضرورة الوقيعة بين المسلمين السنة ومثل هذه التنظيمات المتطرفة التي تدعي تمثيلهم، لضمان نجاح أي عمليات عسكرية تستهدف تلك الميليشيات.