أعاد عدد من الباحثين الأمريكيين بجامعة مينوساتا تجربة للعالم هنري هيد، والتى قام بها بين عامي 1903 و1907 في علاج العصب الحسي والحركي بالفخذ، وهو المرض المعروف باسم "عرق النسا".

واستخدم الباحثون الطابعة ثلاثية الأبعاد لصنع ذراع صغيرة من السيلكون، وزراعتها في فئران مع تزويدها بإشارات كيميائية، وقد أظهرت الفئران تحسن في طريقة المشي خلال فترة 10 الى 12 أسبوعا.

ويقول الدكتور كريم سلام، استشاري الجراحة العامة: "عرق النسا مصطلح يشير إلى ألم شديد ينتاب الإنسان بالفخذ والساقين، وغالبا يكون ناتجا عن مرض آخر مثل إجراء جراحة "الديسك" حيث يضغط على الأعصاب الحسية".

يشخص الطبيب المرض من خلال الأعراض الآتية: صعوبة ثني القدمين، صعوبة الانحناء، فقدان الإحساس بالساق، الألم عند رفع القدم، مشيرا إلى ان العلاج غالبا يعتمد على إصلاح المسبب لهذه المشكلة، ولكن فى بعض الأحيان لا يتم اكتشاف الإصابة إلا بعد تضرر الأعصاب الحسية بالفخذين، لذلك يعتبر ذراع السيلكون أملا جديدا لهؤلاء المرضى.