قال زعيما المعارضة الكندية إن روسيا والولايات المتحدة تتجاهلان كندا، بسبب السياسة الخارجية التي ينتهجها رئيس الوزراء المحافظ ستيفن هاربر، وما وصفوه بالتخلي عن التعددية.

وقال جاستن ترودو زعيم الحزب الليبرالي الكندي، وتوماس مولكير زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، خلال مناظرة تلفزيونية، إن هاربر همّش نفوذ كندا في الخارج.

ورد هاربر قائلا إنه يضغط من أجل مصالح كندا في مفاوضات التجارة الدولية وفي المناقشات مع الولايات المتحدة وإنه يشدد أيضا على مكافحة الإرهاب ومتشددي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

لكن المعارضين اتهما هاربر بالتسبب في توتر العلاقات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتوقع موافقة واشنطن في نهاية المطاف على مشروع خط أنابيب كيستون إكس إل الذي طرحته شركة ترانس كندا.

ويقول المحافظون إنهم أفضل كثيرا من الآخرين خلال تسع سنوات قضوها في السلطة إذ ابتعدوا عن التنازلات الدبلوماسية ودعموا بقوة حلفاء مثل إسرائيل وأوكرانيا.

وقال هاربر مدافعا عن سجل حزبه إن كندا تربطها علاقة جيدة بالولايات المتحدة. وأضاف "نعمل بشكل مثمر عموما لكن في الوقت نفسه فإن مسؤولية رئيس وزراء كندا هي الدفاع عن مصالح كندا".

وتجري الانتخابات في كندا 19 أكتوبر المقبل.

أقرأ أيضا

"كيبك" الكندية مستعدة لاستقبال آلاف السوريين