أسفرت نتائج اليوم العالمي لمرض ألزهايمر أنه على الرغم من إنفاق عشرات المليارات من اليورو خلال السنوات العشر الأخيرة، لم ينبئ بوجود علاج واحد لهذا المرض الذي يعاني منه 30 مليون شخص حول العالم.

اكتشف العالم الألمانى ألويز ألزهايمر هذا المرض عام 1907، ثم كثف الباحثون جهودهم واكتشفوا أن هناك عاملين للإصابة بهذا المرض الأول هو تراكم البيتيد أميلويد بالمخ، والثاني تغير البروتين تو، وحتى الآن لم يكتشف أي علاج للمرض الذي يصيب 3 مليون شخص سنويا.

وفي 2014، تم الإعلان عن عقار لاميجانتين لعلاج هذا المرض، ولكن أثبت فاعلية ضعيفة، ثم طرح في السوق الفرنسي 3 عقاقير هي: آربسبت، ريمينلب، أكسولون، والتي تعمل على تخفيف الأعراض، بنسبة تتراوح ما بين 20 إلى 30% من المرضى.

وقد خصصت المعاهد الوطنية للصحة مبلغ قدره 2.6 مليار دولا خلال الخمس سنوات الماضية، وما يقرب من 640 مليون دولار لميزانيتها لعام 2016، لإيجاد علاج لهذا المرض دون أي نتيجة.

وقال الدكتور الفرنسي سيسيل جروسكوف، الذي يرأس استراتيجية تنمية الجزئيات لدى معامل روش الفرنسية، إنه من الصعب الحصول على الجزئيات من مخ المرض، لأن المرض يكون أصاب المريض قبل 10 أو 15 عاما من ظهور الأعراض الأولية من المرض.

وأضاف أنه يجب أن تبدأ التجارب قبل ظهور المرض من الأصل، وقد أثبت عقار سولانوزوماب فاعلية، في علاج تراكم أميلويد، لكن ذلك لا يعني تحسن الحركات الإدراكية للمريض.

فيما أوضح البروفيسور برونر فيلاس، الأستاذ بجامعة تولوز الفرنسية، أن هناك اختبارا للدم يساعد على اكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض الأولية.