في حملة استباقية جديدة للداخلية السعودية، استطاعت القوات السعودية أمس الاثنين قتل اثنين ينتميان إلى تنظيم "داعش" الإرهابي وإلقاء القبض على ثلاثة آخرين ينتميان إلى خلية داعشية في المملكة.

تستعرض "دوت مصر" حملات القوات السعودية على التنظيم الإرهابي الذي تبنى عدة تفجيرات استهدفت مساجد للشيعة في المنطقة الشرقية من المملكة.

بدأ الأمر حينما قام التنظيم الإرهابي بعملية انتحارية، استهدفت مسجدا للشيعة، في مايو الماضي، ليقتل ويصيب العشرات.

استطاعت القوات السعودية، بعد أيام قليلة من الحادث الإرهابي، أن تلقي القبض على خلية لـ"داعش" من بينهم طفل لا يتعدى عمره الخمسة عشر عاما.

وقبل الحملة السعودية على "داعش" أعلنت أن التنظيم الإرهابي وضع مؤامرة تهدف إلى تقسيم المملكة إلى خمسة قطاعات.

وفي يوليو الماضي، استطاعت القوات السعودية القيام بأكبر حملة اعتقالات على تنظيم "داعش"، لتلقي القبض على 431 شخصا ينتمون إلى "داعش" وذلك بعد أسبوع واحد من قيام التنظيم بتفجير إرهابي استهدف نقطة تفتيش بالعاصمة الرياض.

وكان من بين المعتقلين 144 من النشطاء على الانترنت الذين يروجون للتنظيم المتطرف ويدعون الشباب إلى الانضمام إليه.

إلا أن السعودية لم تقض بهذه الحملة على الإرهاب الداعشي، ففي أغسطس الماضي قام التنظيم الإرهابي بتفجير مسجد جنوب غرب السعودية، والذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الجنود السعوديين.

وفي تصعيد جديد من "داعش"، تبني التنظيم الإرهابي التفجير بل وأعلن أنه بصدد القيام بعمليات إرهابية أخرى في المملكة.

وفي منتصف سبتمبر الجاري، أعلنت الداخلية السعودية القبض على شخصين ينتميان إلى التنظيم الإرهابي، لتعلن أمس الاثنين، أيضا، قتل مجموعة أخرى، واعتقال آخرين ضمن التنظيم.