أظهر استطلاع للرأي، اليوم الثلاثاء، أن التأييد الشعبي للمحافظين بقيادة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تراجع إلى أدنى مستوياته منذ عام، ووصل إلى 38.5 في المئة، بسبب مخاوف الناخبين التي فجرتها أزمة المهاجرين في أوروبا.

ووجهت الانتقادات إلى ميركل خاصة بين المحافظين بأنها أججت تدفق المهاجرين لأنها منحت طالبي اللجوء الضوء الأخضر للمجيء إلى ألمانيا.

وتكافح بلدات ومدن ألمانية لاستيعاب 800 ألف لاجئ ومهاجر فارين من الحرب والفقر ويتوقع أن تستقبلهم هذا العام ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا.

وأوضح استطلاع أجراه مركز (آي.إن.إس.ايه) لصالح صحيفة بيلد أن شعبية المحافظين تراجعت نقطة مئوية واحدة مقارنة بأسبوع مضى.

كما انحسرت شعبية الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يتقاسم السلطة مع ميركل في ائتلاف يضم اليمين واليسار نقطة واحدة أيضا فوصلت إلى 23.5 في المئة.

وبهذا تصل شعبية "الائتلاف الكبير" ككل إلى أسوأ مستوياتها منذ آخر انتخابات تجرى في ألمانيا قبل عامين.

وقال هيرمان بينكيرت رئيس المركز للصحيفة "أزمة اللاجئين تسبب المشاكل لمعسكر المحافظين قبل أي شيء والائتلاف الكبير أضعف من أي وقت مضى".

وتضررت شعبية ميركل نفسها أيضا بسبب إدارتها لأزمة اللاجئين، لكنها لا تزال أحد أكثر مستشاري ألمانيا شعبية بعد الحرب.

وتجرى الانتخابات المقبلة في البلاد عام 2017.