أعلن وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، رئيس بعثة الحج، أن المعلومات التي قدمتها السلطات السعودية، ورئيس البعثة الطبية المصرية، تفيد أن حالات الدفن لوفيات حادث التدافع بحادث منى إثر تدافع الحجاج، تتم بصورة شرعية ووفق الإجراءات القانونية والإدارية المتعارف عليها، من أخذ بصمة DNA للمتوفى، وتصوير المتوفى ليتمكن ذويه من التعرف عليه.

وأوضح وزير الأوقاف، الثلاثاء، في بيان له اليوم الثلاثاء، أن هذه العملية تتم خشية حصول أي وباء أو تحلل للجثث جراء التأخر عن دفن الجثث أكثر من الوقت المحتمل.

وأضاف رئيس بعثة الحج، أن القنصلية المصرية بجدة خاطبت الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية، لحفظ كافة الحقوق القانونية للمتوفين بالحادث من الحجاج المصريين، وأنه سيتم متابعتها بالطرق الدبلوماسية، وكذلك استخراج شهادات الوفاة للمتوفين ومتابعة كل ما يخصهم.

وكانت مديرية الدفاع المدني السعودي، قد أكدت في بيان لها بشأن حادث التدافع على مشعر منى لرمي الجمرات، الذي أودى بحياة 310 حجاج، فيما أصيب نحو 450 آخرين، أنه "أثناء توجه حجاج بيت الله الحرام إلى منشأة الجمرات لرمي جمرة العقبة، حدث ارتفاع وتداخل مفاجئ في كثافة الحجاج المتجهين إلى الجمرات عبر شارع رقم (204) عند تقاطعه مع الشارع رقم (223) بمنى، ما نتج عنه تزاحم وتدافع بين الحجاج، وسقوط أعداد كبيرة منهم".