أوضحت المجموعة السورية التي سلمت أسلحة أعطاها لها التحالف الدولي لجبهة النصرة، بأنها فعلت ذلك لضمان ممر آمن في منطقة خطرة، وأن جبهة النصرة هددتهم بكمين في حال لم يسلموا الأسلحة والمعدات، بحسب الجيش الأمريكي، أمس الإثنين.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية الكولونيل باتريك رايدر، إن الواقعة حدثت يوم 21 سبتمبر الماضي بعد إنهاء 70 مقاتلا لبرنامج التدريب بوزارة الدفاع الأمريكية وعودتهم إلى سوريا.

وذكرت الصحيفة أن "المسلحين الذين دربتهم أمريكا ربما سلّموا 6 سيارات (هامفي) وهم في طريقهم، ثم عادوا أدراجهم في اليوم التالي لتسليم جزء من الذخيرة، وأن القائد اتصل بالتحالف الدولي يوم الجمعة الماضية ليخبرهم عن الأمر".

ومن ناحيته، قال "رايدر" إن أمريكا تفحص المشاركين في البرنامج وتراقب المعدات التي تعطيها لهم، وهو السبب وراء قلة عدد المقاتلين الذين دربتهم، مضيفا أنه "بالرغم من ذلك فليس بإمكان أمريكا التحكم في الوضع الذي يواجهه هؤلاء المقاتلين لدى عودتهم لسوريا".

ووصفت "واشنطن بوست" الأمر بأنه "آخر الفضائح" لبرنامج التدريب والتجهيز، والذي كلف 500 مليون دولار، وتم تصميمه لتشديد مكافحة تنظيم "داعش".

اقرأ أيضا: