نشرت مجلة "Identity Mag" المصرية، تقريرا عن الفيديو الذي صوره "دوت مصر" عن التحرش في العيد، تحت عنوان (فيديو "دوت مصر" عن التحرش.. جعلنا نبكي)، مشيرة إلى أنه خلال الأعوام الماضية أصبحنا نسمع عن زيادة حالات التحرش في العيد، وأيضا عن وقوع حالات اغتصاب.

وتابعت المجلة "في كل عيد يصبح الوضع أسوء، لكن في الليلة الماضية عثرنا على فيديو نشره موقع (دوت مصر)، وأصبح كالنار في الهشيم على الإنترنت، وهذا الفيديو هو تجربة عن التحرش في مصر".

وأشارت المجلة في تقريرها باللغة الانجليزية إلى أن الفيديو الذي نشر من أجل المرح، أثار قلقا، إذ إنه يظهر إلى أي مدى ينبغي على مصر أن تتدخل لمواجهة ظاهرة التحرش.

ويظهر في الفيديو، الزميل أحمد رأفت، الذي يوجه أسئلة إلى الأطفال والمراهقين والشباب في شارع قصر النيل، بشأن إذا ما أنهم تحرشوا بالنساء شفهيا في يوم العيد، موضحة أن الجميع رد بـ"لا"، مدعين أنه إما حرام أو ضد مصلحة البلد، ولكن حينما سألهم "رفعت"، مازحا بأن يبلغوه بالحقيقة، قال الجميع إنهم تحرشوا في هذا اليوم، وأنهم يجدون هذا أمر مضحكا.

وردت المجلة على ما قاله الشباب في هذا الفيديو، موضحة أنه "لا يوجد امرأة تريد أن يتحرش بها أحد ويخترق مساحتها الشخصية، فهؤلاء الرجال لا يوجد لديهم أدنى فكرة للتفريق بين التحرش والمزاح".

وتابعت المحلة "للتأكيد على أن الوضع أسوأ مما نعتقد، في نهاية الفيديو وجه أحد الشباب الذي تحدث صراحة عن التحرش بالنساء، التحية لوالدته وفتاته أمام الكاميرا"، متسائلا "ألا يدرك الشاب أنه بمشاركته في التحرش، يدعم كل رجل يتحرش بوالدته؟".

واختتمت المجلة تقريرها قائلة "إن ما يجعل الوضع أسوأ هي أن غالبية التعليقات على الصفحة تعتمد على الضحك على الفيديو، في حين لا يركزون على القضية الحقيقية الأكبر".

اقرأ أيضا