"الفوبيا" أحد أشهر الأمراض النفسية المعروفة، والأجورا هي كلمة إغريقية تعنى الحشد في الأماكن المفتوحة، والبعض يشعر بالخوف الشديد من التواجد مع غرباء في مكان كهذا.

وتقول الدكتورة صافيناز عبد الغفار، إخصائية الأمراض النفسية، الإصابة بهذا النوع من الفوبيا، يرجع إلى التعرض إلى بعض المواقف التي سببت ذعر شديد، تجعل المريض يرفض مجرد التفكير في تكرار هذه الحالة، خاصة إذا كانت مرتبطة باعتداء.

يعاني المريض في تلك الحالة من:

الدوار، ضيق التنفس، زيادة ضربات القلب، القيئ، الآم الصدر، وإذا لم يتم إرساله إلى مكان مألوف فأنه قد يصاب بأزمة قلبية.

يمكنك اكتشاف ذلك من خلال:

إذا كان لديك شخص قريب منك يعاني من تلك المشكلة فيمكنك ملاحظة تلك الأعراض

رفض الشخص مغادرة المنزل.

فقدان الرغبة على التعرف بأشخاص جدد.

الشعور بفقدان الثقة بالنفس.

رفض التواجد في أماكن لا يمكن تركها مثل المصاعد.

الاعتماد الزائد على الآخرين.

العلاج يبدأ بمقاومة المخاوف وينقسم في تلك الحالة إلى نوعين:

الأول الأدوية، وغالبا تكون مضادات الاكتئاب والمهدئات حتى يمكن للمريض التعامل بشكل طبيعي.

أما النوع الثاني، فهو العلاج النفسي، والذي يبدأ باكتشاف السبب وراء الإصابة بفوبيا الأجورا، ثم مقاومة هذه المواقف والتغلب عليها.