قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو: إن الرئيس السوري، بشار الأسد، ليس له أي دور في مستقبل سوريا، وأن موقف بلاده واضح للغاية في هذا الشأن، وهو لا لـ"للأسد"، ولا لـ"داعش".

ونقلت وكالة "الأناضول" عن أوغلو، قوله في مؤتمر صحفي، في مقر الأمم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة: "نحن مستعدون للعمل مع أي دولة من أجل مواجهة تنظيم داعش، ولكن علينا ألا ننسى أيضًا أن التنظيم لم يكن موجودًا في سوريا قبل 3 سنوات، وأن جرائم وفظائع الأسد هي التي أدت إلى ظهوره".

ولفت أوغلو، إلى اتفاق تركيا مع موقف الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بشأن المرحلة الانتقالية في سوريا، التي تؤدي إلى رحيل الأسد، واصفًا الأخير بأنه ديكتاتور يسيطر على 14% من أراضي سوريا.

وقال داود أوغلو: إن بلاده اقترحت إستراتيجية من ثلاثة محاور للتعامل مع أزمة اللاجئين السوريين، تقوم على معالجة أسباب مغادرة السوريين لبلدهم، ومنع أسباب الهجرة من خلال وقف فظائع النظام والاعتداءات التي يمارسها تنظيم "داعش"، والمحور الثاني يتعلق بكيفية إدارة الأزمة، في حين يتعلق المحور الثالث بكيفية عودة اللاجئين إلى بلدهم.

وفيما يتعلق بالتنسيق بين تركيا وحلف "الناتو" بشأن الأزمة السورية، أكد أوغلو، حسب الأناضول، أن تركيا دولة رائدة في حلف الناتو، الذي تضامن مع بلاده ضد التهديدات الإرهابية التي يشكلها "داعش"، وبالنسبة لموضوع اللاجئين السوريين، فتركيا تعتبر ذلك موضوعًا إنسانيًّا، وهناك دول كثيرة في الناتو تقوم الآن بعمليات عسكرية داخل سوريا، وتركيا تعتقد أن إقامة مناطق آمنة من جرائم نظام الأسد ومن جرائم داعش داخل سوريا، هي السبيل الوحيد لحماية المدنيين السوريين.