بلغت قيمة الأرباح الصافية للبنوك الكويتية خلال النصفِ الأول من عام 2015، 371.2 مليون دينار كويتي، إذ سجلت ارتفاع نسبتُه 13.3% مقارنة بنحو 327.5 مليون دينار للفترة ذاتِها من عام 2014، وذلك بحسب تقرير صادر عن الشال الاقتصادي.

وأشار التقرير إلى أن فترة النصف الأول من العام الجاري من أفضل فترات الأرباح للبنوكِ الكويتية منذ أزمة 2008.

وبيَّن التقرير أن أرباح البنوك التقليدية، والتي تمثل 69.1% من إجمالي الأرباح الصافيةِ للبنوكِ العشرة، ارتفعت نحوَ 13.5% لتبلغ نحو 256.6 مليون دينار مقارنة مع الفترةِ نفسها من العام الماضي، بينما حققت البنوك الإسلامية نحو 114.7 مليون دينار تمثل نحو 30.9% من الأرباح الصافية للبنوك العشرة، مرتفعة بنحو 12.9% عن مستواها خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وبما أن المخصصات لها دور فعال في تدعيم وتعزيز القدرة المالية للبنوك، أشار تقرير "الشال" إلى ارتفاع رصيد المخصصات خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 9.9% لتصل إلى نحو 24.1 مليون دينار، إذ بلغ إجمالي المخصصات إلى الأرباح الصافية نحو 72.4% انخفاضا من 74.7% للفترةِ ذاتِها من السنةِ الفائتة.

أما على مستوى البنوك الخليجية، سجلت جميع البنوك خلال هذه الفترة نمواً في ربحيتها، وبنسبٍ متفاوتة، وكان أداؤها أفضلَ من أداءِ البنوك العُمانية التي حققت نمواً بنحوِ 6%، ومن أداء البنوك السعودية التي حققت 7%، والبنوك القطرية التي حققت 10%، والبنوك البحرينية التي حققت 11.3%، وبنوكِ أبوظبي التي حققت نحوَ 11.4%، في حين كان التفوقُ الوحيد من نصيبِ البنوكِ المدرجةِ في سوق دبي المالي التي حققت نمواً في أرباحها بلغ نحوَ 32%.