نفى المهندس أسامة ياسين، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، تراجع الشركة عن تخفيض قيمة تأجير البنية التحتية للإنترنت، وذلك ردا على البيان الذي أصدرته شركة اتصالات مصر، مساء اليوم الإثنين.

وكانت اتصالات مصر أعربت عن استيائها من غياب روح التعاون من جانب مسؤولي المصرية للاتصالات فيما يتعلق بإتاحة خدمات الإنترنت المنزلي لأكبر عدد ممكن من العملاء، وهددت الشركة المملوكة لمجموعة اتصالات الإماراتية بسحب أسعارها الجديدة للإنترنت المنزلي، في حالة رفض المصرية للاتصالات تفعيل عرض تخفيض البنية التحتية.

وقال ياسين في تصريح خاص لدوت مصر، أن المصرية للاتصالات قامت بتقديم عرض تخفيض أسعار تأجير بنيتها التحتية بناء على دراسة قامت بها شركة فاروس العالمية، أوضحت أن المصرية للاتصالات ستحقق مكاسب على المدى البعيد، مشيرا إلى أن الحديث عن إلغاء التخفيض أمر سابق لأوانه.

وأضاف ياسين "قمنا باتخاذ خطوات جادة نحو حل المشكلات الخاصة بكبائن MSAN حتى تستطيع كافة الشركات تقديم خدمات الإنترنت لعملائها عبر كابلات الفايبر التي تمتلكها المصرية للاتصالات، وجميع الشركات قامت بتوقيع اتفاقيات تجارية معنا عدا اتصالات مصر، وبالتالي فهي التي تتحمل نتيجة ذلك، وليست المصرية للاتصالات".

يذكر أن مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات وافق مؤخرا على عودة المهندس تامر جاد الله والمهندس أحمد أسامة، كأعضاء منتدبين لشركة تي إي داتا، وهما من أشد المعارضين لفكرة تخفيض أسعار تأجير البنية التحتية، معللين ذلك بأن إتاحة فرص المنافسة أمام شركات الإنترنت الأخرى سيؤثر على الحصة السوقية لشركة تي إي داتا، المملوكة للمصرية للاتصالات.