عقد رئيس مجلس الوزراء، شريف إسماعيل، اجتماعا اليوم الإثنين، بشأن متابعة المشروع القومي المتكامل لتطوير وتنمية بحيرة ناصر، بحضور وزراء التخطيط، والإسكان، والري، والداخلية، والتنمية المحلية، والسياحة، والزراعة، والنقل، والصحة والسكان، والتجارة والصناعة، والبترول، ومحافظ أسوان، إلى جانب عدد من مسؤولي الجهات المعنية.

وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، السفير حسام القاويش، في بيان، إن شريف إسماعيل وجه بإنشاء هيئة مشتركة تكون مسؤولة عن الاتفاق على وضع إطار موحد للمشروعات والأنشطة المقترح إقامتها في منطقة بحيرة ناصر، دون الإخلال بالنظام البيئي للبحيرة، بحيث لا يتم إقامة أي مشروعات تنموية ذات تأثير سلبي على البيئة والمحميات الطبيعية بهذه المنطقة.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع عرض مقترحات لإدارة أعمال التنمية المتكاملة لاستغلال منطقة بحيرة ناصر، والتي تتضمن الأنشطة الزراعية والسياحية والصناعية، حيث تم التأكيد على أن يراعى في تنفيذ المشروعات التي تتم خارج حوض البحيرة عدم التصريح بتأجير أو استغلال أراضى داخل شريط الحماية للمشروعات السياحية والاستثمارية أو أى أنشطة صناعية وحرفية وعمرانية داخل هذا الشريط، إلا بعد الالتزام بكافة معايير الحفاظ على البيئة، وتزويد هذه المشروعات بمحطات ووسائل معالجة للصرف الصحي، وكذلك فيما يتعلق بالبواخر والفنادق السياحية العائمة يجب أن تكون ملتزمة بشروط الصلاحية والأمان، فضلا عن ضرورة الالتزام بالمعايير والاشتراطات البيئية الصادرة عن وزارة البيئة.

كما تم التأكيد على ضرورة الالتزام بكافة تراخيص ممارسة الأنشطة من خلال لجنة التنسيق الدائمة والتي تضم الجهات المعنية، وعلى أن يصدر الترخيص النهائى من رئيس اللجنة بعد استيفاء كافة الاجراءات.

وقد تم خلال الاجتماع الاشارة الى أهمية إجراء الدراسات الخاصة بتقييم الأثر البيئى والاقتصادى والاجتماعى، وعدم إقامة أي مشروعات تنموية فى حرم البحيرة، فضلا عن أهمية عدم استخدام الأسمدة واتباع الأساليب الزراعية صديقة للبيئة عند إقامة المشروعات الزراعية، ومراعاة معدلات التوسع فى نشاط الصيد والمزارع السمكية في البحيرة.

هذا، وقد أكد المتحدث الرسمي أن رئيس الوزراء بضرورة تشغيل مصنع الأسماك القائم بمنطقة البحيرة، وإنشاء آخر وفقا لأحدث التكنولوجيات، وإتمام دراسة تعديل قانون الصيد البحري، إلى جانب إتخاذ الإجراءات المتعلقة بمعالجة الصرف الصحي للمراكب السياحية هناك، والتأكيد على أهمية دراسة الأثر البيئي للمشروعات المقامة بمنطقة البحيرة، والانتهاء من الدراسات الخاصة بباقي المشروعات المقترحة للنظر في مدى ملاءمة تنفيذها لخصوصية المنطقة، ومن بين تلك المشروعات إقامة فندق سياحي صديق للبيئة، ومراكز سياحة علاجية، فضلا عن تشجيع سياحة السفاري، وتطوير القرى البدوية بالمنطقة.