شهد العالم مساء أمس الأحد حدثا فريدا، نتج عن تزامن ظاهرتين فلكيتين، هما القمر الكبير Super Moon، والخسوف الكلي Total Lunar Eclipse، ما أدى إلى ظهور القمر "البدر"، أكبر قليلا من المعتاد، وبلون أقرب للحمرة، وصلى العديد من المسلمين في مختلف الدول التي وقعت بها هذه الظاهرة صلاة الخسوف.

ومن جانبه، يؤكد أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أحمد كريمة، أن صلاة الخسوف والكسوف ليست الوحيدة المتعلقة بكارثة طبيعية في الإسلام، فقد حدث على عهد الصحابة أن وقع زلزالا، فقام الصحابي عبدالله بن عباس، رضي الله عنه، بصلاة مماثلة لصلاة الكسوف.

أوقات صلاتها:

ويضيف كريمة، في تصريح لـ"دوت مصر"، اليوم الإثنين، أن عبدالله بن عباس، صلى بالناس هذه الصلاة، وبذلك فهي تجوز عند حدوث الظواهر الطبيعية.

ومن هذه الظواهر:

1- كسوف الشمس.

2- خسوف القمر.

3- حدوث زلزال.

4- هبوب رياح مخوفة.

5- انفجار بركان.

6- حدوث صاعقة عظيمة.

وكذلك عند حدوث أي كارثة أو ظاهرة طبيعية أخرى.

كيف تُصلى؟

صلاة الظواهر الطبيعية «سُنة مؤكدة»، وتُصلَّى كما يلي بحسب ما أعلنته دار الإفتاء في فتواها:

- ركعتين جماعة أو فرادى.

- في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان.

- يخطب بعدها الإمام ويحث على التوبة وفِعْل الخيرات من دعاء وذكر وصدقات.

- لا يجهر الإمام بالقراءة في كسوف الشمس كالصلاة النهارية، ويجهر بها في خسوف القمر كالصلاة الليلية، وهو مذهب الجمهور.

- يجوز أن تصلي جماعة عند الشافعية والحنابلة، أما الحنفية والمالكية في المشهور فلا يرون صلاة الجماعة في صلاة الخسوف.

- يبدأ وقتها من وقت ابتداء الظاهرة إلى ذهابها وإنجلائها.

- ينادى لها بالصلاة جامعة، ولا ينادى لها بالأذان، فإن الأذان للصلوات المكتوبة فقط.